تحليل.. فلسفة بيتزي تورط السعودية أمام العراق

تأریخ التحریر: : 2018/10/15 23:58735 مرة مقروئة
[بغداد - أين]
لم يتعامل خوان أنطونيو بيتزي، المدير الفني لمنتخب السعودية، بالجدية الكافية مع اللقاء الودي أمام العراق، وكاد أن يورط الأخضر في خسارة أمام شقيقه، في بطولة السوبر كلاسيكو الودية الدولية.
تعادل المنتخب السعودي مع نظيره العراقي بشق الأنفس، رغم الفوارق البدنية والفنية الواضحة لصالح لاعبيه، بينما أجاد ستريشكو كاتانيتش، مدرب العراق تنظيم صفوف فريقه على المستوى الدفاعي.

تفوق أخضر
مال الشوط الأول لصالح المنتخب السعودي تماما على المستويين الدفاعي والهجومي بفضل النشاط الواضح لثلاثي الهجومي سالم الدوسري ويحيى الشهري واللاعب الشاب عبد الفتاح آدم، في التحرك يمينا ويسارا لخلخلة الدفاع العراقي، ونجح في اختراقه أكثر من مرة.
كما أجهض "الأخضر" أي خطورة لأسود الرافدين بفضل التميز في الضغط العالي واستخلاص الكرة مبكرا من مدافعي العراق بمعاونة تقدم لاعبي الوسط عبد الله عطيف ومحمد كنو وحسين المقهوي لعمل كثافة عددية أمام منطقة جزاء العراق.
إصرار عراقي
عوض لاعبو منتخب العراق الفوارق الفنية بمجهود بدني كبير، ونجح مدربهم كاتانيتش في توزيعه على مدار ما يقرب من 100 دقيقة بفضل ترابط الخطوط واللجوء للبدلاء في الشوط الثاني.
كان المدير الفني للعراق مرنا في تغيير خططه مع التحول من الدفاع للهجوم والعكس، حيث تكتل بطريقة 5-4-1 عند الدفاع، تتحول إلى 3-4-4 عند الهجوم مستغلا قوة أحمد ياسين وسرعة مهند علي الذي أعاد الحياة للهجوم العراقي بعد مشاركته في الشوط الثاني.
كما تميز كاتانيتش في استغلال ظهيره الأيسر علي عدنان، الذي هدد المرمى أكثر من مرة مستغلا سلاح التسديدات البعيدة.
هفوة بيتزي
استهتر المدير الفني لمنتخب السعودية بقدرات لاعبي العراق خاصة في الشوط الثاني، واتضح ذلك جليا في التشديد على لاعبيه بضرورة بناء الهجمات من الخلف عبر حارس المرمى مصطفى ملائكة، بالإضافة إلى المدافعين محمد آل فتيل وعلي البليهي.
أخطأ هذا الثلاثي أكثر من مرة في تنفيذ فلسفة مدربهم خوان أنطونيو بيتزي، إلا أنه أصر عليها، لتكلفه هدفا في الشوط الثاني.
كما غاب الترابط تماما بين رباعي الدفاع السعودي، كما تراجعت فاعلية الأخضر بالشوط الثاني مع إصرار بيتزي على الدفع بأكثر من وجه شاب ليغيب الانسجام بين الخطوط الـ 3، ويتراجع معدل الفرص الخطيرة على المرمى العراقي.
طبع الصفحة PDF