التراخيص تعلن عن الاندية المرخصة محليا والملاعب الممنوعة من الدوري

تأریخ التحریر: : 2018/9/13 19:24274 مرة مقروئة
[أين-بغداد]
اعلنت لجنة التراخيص، اليوم الخميس، عن الاندية المرخصة محليا والملاعب الممنوعة من الدوري الممتاز.
وذكر بيان للجنة، تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم، انه" سط حضور واسع من ممثلي الاندية ووسائل الاعلام، عقدت لجنة التراخيص ظهر اليوم الخميس، في مقر اتحاد الكرة، مؤتمرا صحفيا للكشف عن ما توصلت اليه بعد رحلة الكشف الميداني التي قامت بها خلال المدة القليلة الماضية لمختلف ملاعب العراق".
واكد رئيس اللجنة محمد العبودي ان" اعضاء لجنته وعلى الرغم من ضيق الوقت قياسا بالمهمة الكبيرة المتعلقة بالاطلاع على ملفات الاندية والفحص الميداني ولكنها استطاعات ان تنهي الموضوع بوقت قياسي وعلى اساس المهنية المتعلقة بالشروط والتعليمات الاسيوية دون النظر لاي جوانب اخرى".
وقال ان" ١٢ ناد فقط تم منحهم الرخصة المحلية هم كل من الزوراء [اسيوية ايضا] و نفط الوسط و الصناعات الكهربائية و النفط [ اسيوية ايضا] و امانة بغداد و الحسين و البحري و نفط ميسان و الكهرباء والكرخ و الحدود واربيل".
واضاف" فيما لم يتم منح الرخصة لثمانية اندية هي كل من القوة الجوية [اسيوية فقط} و الشرطة ونفط الجنوب و الميناء و الديوانية والسماوة و الطلبة و النجف " لاسباب توزعت بين امور ادارية واخرى مالية لم يتم حسمها حتى الان.
وبين العبودي ان" اللجنة ولايمانها المطلق بضرورة ابداء المساعدة الاكبر للاندية تم منح فترة زمنية تقدر بـ[٣٠] يوما لانهاء كافة المتعلقات في ملف كل نادي وبخلافه ذلك لن يتم الموافقة مطلقا"، منوها الى ان" الاندية الثمان سيكون بمقدورها خوض منافسات دوري الكرة الممتاز خلال المدة المذكور".
واشار الى ان" اللجنة قررت ايضا عدم منح موافقة اجراء المباريات على ملعب ال٥٠٠٠ الف متفرج لعدم صلاحيته بالاضافة الى منح مدة ١٠ ايام لادارة نادي التاجي من اجل استيفاء الامور الخاصة بارضية الملعب قبل عودته لاحتضان منافسات دوري الكرة الممتاز، والحال ينطبق ايضا على ملعبي الادارة المحلية الخاص بنادي الديوانية و نادي النجف".
ولفت العبودي الى ان" الجولات التفتيشية ستكون بشكل دوري طيلة الموسم على ملاعب الاندية المعتمدة لتشخيص اي امور سلبية لمعالجتها وبخلافه سيكون بمقدور اللجنة اتخاذ قرار بحظر الملعب التي تشهد عدم استيفاء بعض الشروط مع تقادم الايام".
طبع الصفحة PDF