علاوي لماكغورك: تشكيل الحكومة بعيدا عن الارادة الوطنية لن يكتب لها النجاح

تأریخ التحریر: : 2018/8/30 18:202651 مرة مقروئة
[أين-بغداد]
اكد زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، ان أي حكومة تتشكل بعيدا عن الارادة الوطنية لن يكتب لها النجاح، ولن تصمد أمام غضب الشارع العراقي وسخطه.
وذكر بيان لمكتبه، تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم، ان" علاوي أوضح خلال استقباله في مكتبه، اليوم الخميس، مبعوث الرئيس الاميركي الخاص الى العراق بريت ماكغورك يرافقه دوغلاس سليمان سفير الولايات المتحدة لدى العراق، ان دعوته لضرورة تشكيل الحكومة ضمن الفضاء الوطني تهدف لإشراك جميع الفائزين في الانتخابات والمتوافقين في الرؤى والقوى الوطنية الاخرى ضمن مبدأ الشراكة لا المشاركة".
ولفت علاوي خلال اللقاء، الى ان" ثقافة المعارضة غير متوافرة أو مكتملة الان ولا حتى في المنظور القريب نتيجة الظروف والتحديات التي يعيشها العراق"، منوهاً الى" ضرورة عدم النظر الى العامل الخارجي من اتجاه واحد وغض الطرف عن الاتجاه الاخر التي يضغط ايضاً وفق اجنداته ومصالحه".
واشار الى ان" أي حكومة تتشكل بعيدا عن الارادة الوطنية لن يكتب لها النجاح ولن تصمد أمام غضب الشارع العراقي وسخطه"، مستذكراً ان" الخطأ ابتدأ منذ عام ٢٠١٠ عندما حُجب حق القائمة العراقية بتشكيل الحكومة بعد صدور رأي المحكمة الاتحادية خلافاً لجميع اشكال الديمقراطيات في العالم في ان الكتلة الاكبر هي الكتلة الفائزة في الانتخابات وليست التحالفات التي تتشكل بعدها".
وذكر بيان لمكتبه، تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم، ان" علاوي أوضح خلال استقباله في مكتبه، اليوم الخميس، مبعوث الرئيس الاميركي الخاص الى العراق بريت ماكغورك يرافقه دوغلاس سليمان سفير الولايات المتحدة لدى العراق، ان دعوته لضرورة تشكيل الحكومة ضمن الفضاء الوطني تهدف لإشراك جميع الفائزين في الانتخابات والمتوافقين في الرؤى والقوى الوطنية الاخرى ضمن مبدأ الشراكة لا المشاركة".
ولفت علاوي خلال اللقاء، الى ان" ثقافة المعارضة غير متوافرة أو مكتملة الان ولا حتى في المنظور القريب نتيجة الظروف والتحديات التي يعيشها العراق"، منوهاً الى" ضرورة عدم النظر الى العامل الخارجي من اتجاه واحد وغض الطرف عن الاتجاه الاخر التي يضغط ايضاً وفق اجنداته ومصالحه".
واشار الى ان" أي حكومة تتشكل بعيدا عن الارادة الوطنية لن يكتب لها النجاح ولن تصمد أمام غضب الشارع العراقي وسخطه"، مستذكراً ان" الخطأ ابتدأ منذ عام ٢٠١٠ عندما حُجب حق القائمة العراقية بتشكيل الحكومة بعد صدور رأي المحكمة الاتحادية خلافاً لجميع اشكال الديمقراطيات في العالم في ان الكتلة الاكبر هي الكتلة الفائزة في الانتخابات وليست التحالفات التي تتشكل بعدها".
طبع الصفحة PDF