بدء التجارب الأولية على لقاح فيروس زيكا

تأریخ التحریر: : 2018/8/18 12:16339 مرة مقروئة
[أين-متابعة]
أعلن "المعهد الوطنى للحساسية والأمراض المعدية" الأمريكي NIAID في ميريلاند عن بدء أول التجارب السريرية على لقاح فيروس "زيكا" بين البشر .. فقد كشف المعهد عن أنه تم تطوير لقاح زيكا والذي ينتشر بصورة أساسية عن طريق البعوض .

ويأتي ذلك في الوقت الذى لا يوجد فيه لقاح مرخص لفيروس "زيكا", على الرغم من وجود العديد منها قيد التطوير .
ويقوم المعهد الأمريكى بالإشراف على إجراء هذه التجارب السريرية فى "مركز جون هوبكنز بلومبرج" للأبحاث التحصينية في ولاية "ميريلاند" بالتعاون مع جامعة "فيرمونت" الأمريكية , بين 28 بالغا غير حاملين للفيروس, تراوحت أعمارهم مابين 18 - 50 عاما .. وسيحصل عشرون مشاركا على لقاح "زيكا", فيما سيحصل ثمانية مرضى على دواء وهمى .
وكانت التجارب الأولية التي أجريت على اللقاح الذى تم تطويره فى مختبرات تشارلز ريفر في بنسلفانيا - قد توصلت إلى نتائج واعدة ومبشرة عند تجربته على القردة, فى الوقت الذى يتوقع فيه إستمرار التجارب الأولية على البشر لمدة عام واحد.. , وينتقل فيروس "زيكا" بشكل رئيسى إلى البشر عن طريق لدغ البعوض المصاب أو عن طريق الاتصال الجنسي .
وقال الدكتور "أنطوني .سي.فوسي", مدير "المعهد الوطنى للصحة العقلية", في بيان صحفي:" لاتزال عدوى فيروس "زيكا" تشكل تهديدا كبيرا للنساء الحوامل ومراحل نمو أجنتهن , ويمكن أن نتوقع أن نشهد تفشى هذا الفيروس اللعين فى المناطق التى ينتشر فيه البعوض المصاب .. مؤكدا إلتزام المعهد الوطنى لمرضى السكر NIAID بتطوير لقاحات فعالة وآمنة لمكافحة فيروس "زيكا".
كما تنصح "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها", الحوامل عدم السفر إلى المناطق المعرضة لخطر انتشار فيروس "زيكا".. بالإضافة إلى ذلك , توصى المراكز بضرورة اتخاذ الحوامل وأزواجهن للاحتياطات الصحية اللازمة ".
ووفقا لسجل فيروس "زيكا" فيما يتعلق بالحمل والأمراض بين الرضع فى الولايات المتحدة , فإن عدد الحوامل اللاتي لديهن أدلة مختبرية على الإصابة بفيروس"زيكا" المحتمل منذ عام 2015 , يتضمن 4.900 حالة حمل في الولايات المتحدة ليشمل السجل حالات العدوى المكتسبة عن طريق السفر او الإتصال الجنسي .
فقد تم تطوير اللقاح التجريبي، والمعروف باسم RZIKV/D430-713 ، في مختبر الأمراض الفيروسية التابع للمعهد الوطني للأمراض النسائية ، بقيادة الدكتور ستيفن وايتهيد .

طبع الصفحة PDF