نتائج الانتخابات: سائرون يحتفظ بالصدارة وزيادة مقعد للفتح والنصر ثالثاً

تأریخ التحریر: : 2018/8/10 8:481013 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
أظهرت النتائج التي أعلنها مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، الجمعة، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر احتفظ عبر تحالف سائرون الذي يدعمه بصدارة الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 من أيار بعد الفرز اليدوي للأصوات.
وأصدرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على موقعها الإلكتروني في وقت مبكر اليوم الجمعة نتائج الفرز اليدوي الذي أمر به البرلمان في حزيران الماضي بعدما ألقت مزاعم واسعة عن مخالفات بظلالها على سلامة العملية الانتخابية.
وقالت المفوضية إن نتائج العد والفرز اليدوي في 13 محافظة من محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة متطابقة مع النتائج الأولية.
وبعد ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات، لا تزال الأحزاب الفائزة تجري مفاوضات بشأن تشكيل الائتلاف الحاكم المقبل، دون أي مؤشر على التوصل لنتيجة وشيكة.
ولم تغير إعادة الفرز النتائج الأولية بشكل كبير. واحتفظ الصدر بنفس عدد المقاعد البالغ 54 مقعدا.
وبقى تحالف الفتح بقيادة هادي العامري في المركز الثاني بعد كتلة الصدر لكنه حصد مقعدا إضافيا ليصبح نصيبه 48 مقعدا، مع بقاء ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي في المركز الثالث بعدد 42 مقعدا.
وأصدر الصدر، الذي يدعم الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها محافظات جنوبية ضد سوء الخدمات والبطالة وتفشي الفساد في مؤسسات الدولة، قائمة تضم 40 شرطا يقول إن على رئيس الوزراء الجديد أن يلبيها، بما في ذلك الاستقلال السياسي وعدم الترشح لإعادة الانتخاب وأن تنضم كتلته إلى ائتلاف حكومي.
وقال إنه سيكون في المعارضة السياسية والشعبية ما لم يتم الوفاء بالشروط.
وكانت عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي قد انطلقت، في 3 من تموز الماضي، بعد قرار المحكمة الاتحادية الصادر بموجب الطعون المقدمة على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب المصوت عليه في 6 من حزيران الماضي.
ولاقت نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة جدلا واسعا بين الأوساط السياسية، ما دعا مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة في 6 من حزيران، وصوت خلالها على مقترح التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب رقم 45 لسنة 2013، الذي تضمن إعادة العد والفرز اليدوي لكل المراكز الانتخابية وانتداب تسعة قضاة لإدارة مفوضية الانتخابات.
وبدأت عمليات إعادة فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية في أوائل شهر تموز، ليقترب بذلك العراق خطوة من تشكيل حكومة جديدة تأخرت لأسابيع.انتهى
طبع الصفحة PDF