المالية تفصح عن الإجراءات المتعلقة بالدرجات الوظيفية للمحافظات

تأریخ التحریر: : 2018/8/9 19:42373 مرة مقروئة
[أين-بغداد]
افصحت وزارة المالية، اليوم الخميس، عن الاجراءات الحكومية المتعلقة باطلاق الدرجات الوظيفية للمحافظات.
ونظمت خلية الاعلام الحكومي مؤتمرا صحفيا ضيّفت خلاله وكيل وزارة المالية ماهر حماد جوهان الذي تحدث عن الاجراءات الحكومية المتعلقة باطلاق الدرجات الوظيفية للمحافظات في اطار حركة الملاك للوزارات لاسيما المنقولة الصلاحيات الى المحافظات.
وكشف جوهان ان "العمل على توفير الدرجات الشاغرة لحركة الملاك ، بدأ قبل انطلاق التظاهرات الشعبية في المحافظات وان وزارة المالية عملت على توفير السيولة النقدية وتوفر التخصصات المالية في ضوء الارتفاع النسبي لاسعار النفط التي حصلت مؤخراً".
وأكد ان "إرتفاع أسعار النفط غطى كامل العجز الموجود في الموازنة والبالغ اكثر من ١٣ ترليون دينار، ولهذا فان العراق لم يعد بحاجة الى الاستدانة من اي جهة خارجية كانت ام داخلية لتغطية تخصيصات الموازنة".
وتابع جوهان ان "قانون موازنة عام 2016 تضمن بندا ببقاء الدرجات الوظيفية الشاغرة من دون اشغال، اما في موازنة هذه السنة 2018 فقد تضمنت نصا يسمح بتحريك هذه الدرجات الشاغرة الموجودة في دوائر الدولة لغاية 31 كانون الأول 2016 شريطة توفر التخصيصات المالية لان عموم الدوائر كانت تشتكي من قلة التخصيصات".
وأشار وكيل وزارة المالية الى "صدور توجيهات الى جميع الوزارات والمحافظات بوجوب مراجعة حركة الملاكات من العام 2016 ، تطبيقا لما ورد في قانون الموازنة، وبدأت الوزارات فعلا بحصر الدرجات الوظيفية غير المستغلة وقمنا باطلاق الدرجات التي يتم حصرها وبدأنا بالعمل على هذا النحو مع كل الوزارات والمحافظات بتثبيت الدرجات الموجودة على الملاك لغاية 31 كانون الأول 2016 لتوظيف جديد على وفق هذه السماحية".
ودعا "جميع الوزارات الى اكمال هذا الملف لكي يتم الاعلان عن الدرجات الوظيفية لكل محافظة على غرار ما جرى لمحافظتي البصرة وذي قار بعد القيام بعمليات التدقيق لها" عادّا ان "إطلاق هذه الدرجات يمثل محركا اساسيا للتوظيف العام لهذه السنة".
كما كشف وكيل وزارة المالية خلال المؤتمر ان "وزارة الصحة استنفدت جميع درجاتها الوظيفية لانها تعتمد سياسة التعيين المركزي على وفق قانون ذوي المهن الصحية والطبية،
اما في هذه السنة فقد حصلت وزارة الصحة على 20 الف درجة وظيفية تتعلق باصحاب المهن الطبية".
طبع الصفحة PDF