الوثيقة: مفتش الثقافة ينشغل بأقاربهم.. والموظفون: أين انت من حيتان الفساد؟!

تأریخ التحریر: : 2018/6/12 22:29646 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
استغرب موظفو وزارة الثقافة من كتاب صادر من مكتب المفتش العام للوزارة يحمل "لغة تهديدية غير مسبوقة يطلب فيها من كل الموظفين معلومات تحقيقية عنهم وعن ذويهم واقاربهم بحجة محاربة الرشوة تاركا مافيات الفساد تسرح وتمرح في الوزارة دون ملاحقة تذكر" حسب قولهم.
وانتقد موظفون رفضوا الكشف عن اسماءهم لوكالة كل العراق [أين] "لغة التهديد الواردة في كتاب المفتش العام, التي يطلب فيها من كل الموظفين ان يفصحوا عن اسمائهم واسماء ذويهم وحتى اسماء اقاربهم المشمولين بالمكافات التشجيعية التي وزعت قبل 8 سنوات على شرائح الاعلاميين والفنانين والادباء والشعراء".
ووصفوا "اللغة الترهيبية الواردة في الكتاب بانه عودة لاساليب حزب البعث الشوفيني من ترهيب للموظفين وطلب معلومات عن العائلة والاقارب".
وقال احد الموظفين انه "ليس من حق المفتش العام ان يطلب من اي موظف اسمه او اي تفاصيل اخرى بحسب لوائح قانون موظفي الدولة وبامكانه طلب ذلك من الدائرة الادارية في الوزارة او الجهة المعنية التي لديها قاعدة معلومات كاملة عن المشمولين بالمكافات بدلا من التلويح للموظفين باجراءات عقابية اوتخويف بتبعات قانونية".
ومما اثار الاستغراب اكثر لدى الموظفين ان "المفتش العام [علي حميد كاظم] طلب في كتابه معلومات عن اقاربهم مع مستمسكاتهم الثبوتية".
وتساءل موظفون "هل واجبنا ان نذهب لطرق ابواب الاقارب للاستفسار هل استلموا مكافات ام لا؟َ!, مثلما كان يفعل جلاوزة حزب البعث البائد".
واستغربوا أيضاً "ترك المفتش العام مافيات الفساد تسرح وتمرح في الوزارة فيما يستعرض عضلاته على الموظفين الذين لاحول لهم ولا قوة".
_MSC_RESIZED_IMAGE
طبع الصفحة PDF