أفضل 5 لاعبين في ريال مدريد بالدوري الاسباني

تأریخ التحریر: : 2018/5/20 18:34326 مرة مقروئة
[أين-متابعة]
انتهى موسم ريال مدريد في الدوري الإسباني بتعادل الفريق مع فياريال بهدفين لمثلهما في مباراة مخيبة لآمال جماهير النادي قبل النهائي المرتقب ضد ليفربول في دوري أبطال أوروبا، مباراة شهدت نفس الأخطاء المتكررة منذ بداية الموسم خصوصاً في الشق الدفاعي.
ريال مدريد أنهى الموسم بالليجا محتلاً المركز الثالث خلف برشلونة وأتلتيكو مدريد، حصد 76 نقطة فقط، وسجل 94 هدف، بينما استقبلت شباكه 44 هدف، وهناك 5 فرق اهتزت شباكها أقل من الريال وهي أتلتيكو مدريد، برشلونة، فالنسيا، خيتافي وإسبانيول، مما يوضح مدى المشاكل التي عانى منها الفريق في الموسم الحالي.
كريستيانو رونالدو ورفاقه ظهروا بشكل مخيب في الدوري الإسباني هذا الموسم منذ بدايته، أحياناً كانوا يقدمون أداء جيد، لكن ذلك لم يستمر طويلاً حتى يعود الفريق لنزف النقاط مجدداً، ويمكن اعتبار موسم الريال بأنه الأسوأ في الليجا منذ أكثر من 10 سنوات.
ويعود سبب ذلك إلى تراجع مستوى العديد من اللاعبين ودخولهم في فترة فراغ، بينما حافظ بعض اللاعبين الآخرين على ثبات المستوى نوعاً ما وكانوا أفضل من أقرانهم، ويمكن اعتبارهم النقطة المضيئة في موسم ريال مدريد.
ونستعرض لكم في هذا التقرير أفضل 5 لاعبين في ريال مدريد هذا الموسم، علماً أن التقييم يعتمد على الأداء في الليجا فقط، وتم الاختيار وفقاً للأداء العام لكل لاعب، ومدى استفادة الفريق منه، بالإضافة إلى ثبات المستوى.

[المركز الأول .. توني كروس]
ربما يكون خياراً غريباً بالنسبة للبعض، فهناك اعتقاد أن كروس لم يقدم موسم جيد كما فعل في المواسم الماضية، لكن هذا الاعتقاد خاطئ بنسبة كبيرة، فما يميز النجم الألماني أنه كان اللاعب الأكثر ثباتاً في المستوى، والأقل ارتكاباً للأخطاء، وربما ظهر بشكل سيء في بعض المباريات بسبب الحالة الكارثية للفريق بشكل عام، وبسبب تدني مستوى زملائه في خط الوسط.
كروس سجل 5 أهداف وصنع 7 آخرين، وهذه أرقام ممتازة جداً بالنسبة للاعب يمضى معظم الوقت في دائرة المنتصف، وهو الأكثر صناعة للفرص السانحة للتسجيل في الفريق بواقع 2.3 فرصة في المباراة، كما أنه صاحب أكبر عدد من التمريرات بـ76 تمريرة في المباراة الواحدة، وصاحب أعلى دقة أيضاً بـ93%، بالإضافة إلى كل هذا، يقطع كروس كرتين في المباراة الواحدة، وهو الأكثر بين لاعبي خط الوسط والهجوم بعد كاسيميرو المتخصص في هذا المجال، ويتفوق على بعض المدافعين أيضاً على رأسهم سيرجيو راموس ورافاييل فاران.

[المركز الثاني .. لوكاس فاسكيز]
قبل بداية الموسم، لم يتوقع أحد هذا المستوى المميز من فاسكيز، فرغم أنه اللاعب رقم 14 من حيث عدد الدقائق التي خاضها، إلا أنه كان لاعباً فعالاً في معظم الأوقات التي تواجد بها على أرض الملعب، وتفوق على العديد من اللاعبين رغم خوضه دقائق أقل منهم.

فاسكيز أنقذ ريال مدريد في العديد من المباريات، ليس بسبب الأهداف التي أحرزها وصنعها، بل لنشاطه وحيوته وشغفه لإثبات نفسه على عكس باقي اللاعبين، فقد شارك في 33 مباراة، 16 كأساسي و17 كبديل، وتمكن من تسجيل 4 أهداف وصنع 7 آخرين.

المركز الثالث .. ماركو أسينسيو

ربما لو كان ثابتاً في المستوى لحجز إحدى المركزين الأولين، لكن مشكلته كانت أنه كان يمر ببعض فترات الفراغ، على أية حال، أسينسيو كان من أهم العناصر في تشكيلة ريال مدريد في الموسم الحالي على صعيد الليجا، صنع الفارق كثيراً مع لوكاس فاسكيز، ونجح في الكثير من الأحيان في سد الفراغ الذي يتركه إيسكو وجاريث بيل وكريم بنزيما بسبب تدني مستواهم.

النجم الإسباني الشاب أحرز 6 أهداف وصنع مثلهم في 1839 دقيقة خاضها في الليجا، وكان يصنع 1.6 فرصة سانحة للتسجيل في المباراة، ويسدد على المرمى بمعدل 1.8 تسديدة في المباراة، وبلغت نسبة نجاح تمريراته 90%.

المركز الرابع .. مارسيلو

الظهير البرازيلي لم يقدم موسم ممتاز كما عودنا في السنوات الأخيرة، لكن حتى مع بعض المباريات السيئة التي قدمها، يبقى ضمن الأفضل في الفريق لأنه ببساطة يفعل أمور يعجز أي لاعب عن فعلها في العالم بمركزه.
لا يمكن قياس أداء مارسيلو بالأرقام، فصحيح أن ريال مدريد تلقى أهداف عديدة بسبب مبالغته في الهجوم أحياناً، لكن هذا ليس مسؤوليته بل مسؤولية المدرب زيدان الذي يمنحه هذه الأدوار، ورغم ذلك سجل مارسيلو هدفين وصنع 6 آخرين، وكان يقوم بـ1.8 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة، كما أنه يفتك 1.9 كرة في المباراة، وهذا رقم أفضل مما يملكه فاران وراموس على سبيل المثال، أي أن دوره لم يقتصر على المساندة الهجومية وحسب.

[المركز الخامس .. كريستيانو رونالدو]
لو أردنا تقييم اللاعبين خلال فترة الإياب فقط، فإن رونالدو هو الأفضل بلا منازع وبفارق كبير عن باقي اللاعبين، لكن التقييم يشمل الموسم بأكمله، وبالتالي فإن رونالدو كان سيئاً للغاية في الأشهر الأربعة الأولى، وهذا تسبب في ضياع العديد من النقاط على ريال مدريد في مباريات من المفترض أن تكون سهلة.
ما فعله رونالدو في القسم الثاني من الموسم كان شيئاً إعجازياً يجبرنا على وضعه في القائمة، فهو لم يكن الأفضل في ريال مدريد وحسب، بل ضمن الأفضل في البطولة، وأنهى رونالدو الموسم برصيد 26 هدف، وصنع 5 آخرين، أي أنه ساهم بتسجيل 31 هدف، كما أنه الأكثر تهديداً للمرمى بـ6.6 تسديدة في المباراة الواحدة، وقام بـ1.1 مراوغة في المباراة.
طبع الصفحة PDF