أول مطرب عراقي شهير يرشح نفسه للانتخابات

تأریخ التحریر: : 2018/4/18 11:213077 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
كانت المفاجأة الأبرز، بحسب مراقبين، في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 12 أيار المقبل ترشح نجم الغناء السبعيني فاضل عواد ضمن ائتلاف [الوطنية] الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، ليصبح أول مطرب عراقي يترشح لعضوية البرلمان.
وعن سبب ترشحه، قال عواد في تصريح صحفي "البرلمان أعلى سلطة تشريع في البلاد، صوته مسموع، أريد من خلاله الدفاع عن المظلومين والفنانين، هذه أولويتي".
ويلفت عواد إلى أن لديه «برنامج عمل وأهدافاً خاصة، رغم اتفاقه مع ائتلاف الوطنية في الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي".
ويعد فاضل عواد إلى جانب المطربين، حسين نعمة، وياس خضر، وحميد منصور، وسعدون جابر، من أبرز وجوه الغناء العراقي في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ويمتلك بحسب المختصين في الغناء العراقي صوتاً مميزاً، ويجيد أغلب ألوان الغناء، ومنها اللونان البغدادي والريفي.
كذلك تميز عن أقرانه بهجرته خارج العراق في تسعينات القرن الماضي بحثاً عن فرصة عمل هروباً من ظروف الحصار الاقتصادي آنذاك، والمضايقات التي تعرض لها من عدي، النجل الأكبر للرئيس المخلوع صدام حسين، حيث حصل على عقد عمل في ليبيا أستاذا للغة العربية.
ويقول عواد "كان المعول أن نعود إلى العراق مرفوعي الرأس بعد زوال نظام صدام، لكن انظر حال الفنانين الأليم اليوم، ذات مرة فكرت وزارة الثقافة في تكريمنا، وكل ما حصلنا عليه 500 دولار، ذلك شيء غير لائق، الفنانة زهرة الربيعي شملها التكريم وقتها، وكانت مصابة بمرض السرطان، وليس لمبلغ التكريم أي قيمة في عملية العلاج، إن كتب لي النجاح سأدافع بقوة عن هذا الشريحة المبدعة والمظلومة".
كذلك تميز فاضل عواد الذي ولد في بغداد عام 1942 عن أقرانه من المطربين بحصوله على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي من الجامعة المستنصرية، وهو صاحب الأغاني الشهيرة [لا خبر] التي غناها مطربون عرب، وكذلك [حاسبينك] الأغنية الأكثر شهرة في العراق، ويطلق عليها البعض تسمية [النشيد الوطني]، إلى جانب مئات الأغاني الشهيرة، ومنها [يالجمالك سومري] و[عليك اسأل] و[اتنه اتنه].
وعن حظوظه الانتخابية، يقول فاضل عواد: "ليست لديَّ حملة انتخابية واسعة، حملتي تقتصر على المقربين، وتعليق بعض الصور في بغداد، أظن أن جمهوري العراق كله، ليس لديَّ أي منحى طائفي، فأمي من أصول شيعية ووالدي من أصول سنية».
وأخيراً، يرى عواد أنه لا يخاف من قوله الحقيقة والتعبير عنها، ذلك أن "الحالة الطائفية موجودة، ويجب أن تتوقف في البلاد"، ولاحظ أن "[حيدر] العبادي يقول: إنه لا يريد احتكار السلطة، فيما يقول المالكي إنه لن يعطيها [ما ننطيها] في عبارته الشهيرة، وكلا الرجلين ينتميان إلى حزب واحد".
ويؤكد أنه كره السياسة واعتزلها منذ ستينات القرن الماضي أيام الصراع الدامي بين القوميين والشيوعيين والناصريين، "وإذ أعود هذه المرة فلأنني أرغب في الدفاع عن المظلومين وليس حباً بالسياسة".
_MSC_RESIZED_IMAGE
طبع الصفحة PDF