"ناسا" ترسل نطافا بشرية إلى الفضاء للتحقق من إمكانية الإنجاب!

تأریخ التحریر: : 2018/4/16 23:10273 مرة مقروئة
[أين-متابعة]
أرسلت وكالات الفضاء والشركات الكثير من الأشياء الغريبة إلى العالم الخارجي منذ بدء الرحلات بعيدا عن الأرض، كالحيوانات والبيتزا والألعاب البلاستيكية، وذلك بهدف التعرف على تفاعلها مع الفضاء في ظل انعدام الجاذبية الأرضية، أو مايعرف بـ "الجاذبية الصغرى".
ولكن المشروع الجديد الذي يحمل اسم "مايكرو-11" سيتفوق على كل ما سبق، إذ تخطط الوكالة الوطنية للملاحة الجوية و الفضاء "ناسا" إلى إرسال عينات من الحيوانات المنوية البشرية المجمدة إلى "محطة الفضاء الدولية".
وقال جوزيف تاش، الباحث في المركز الطبي بجامعة كانساس" عندما نتطلع إلى السفر إلى ما بعد المحطة الفضائية للعيش على سطح القمر والمريخ والأجرام السماوية الأخرى، تصبح مسألة تعاقب الأجيال أساسية، ليس بالنسبة للحيوانات وإنما للبشر أيضا".
وتسعى وكالة الفضاء الأمريكية من خلال التجربة إلى التعرف على آلية عمل خلايا النطاف البشرية بعيدا عن الجاذبية الأرضية، والتحقق إن كان بإمكان البشر أن يتكاثروا في الفضاء، فالاختبارات التي أجريت على أنواع أخرى من الثديات لم تثبت نجاحها إلى الآن.
وأظهرت التجارب السابقة على نطاف الثور وقنفذ البحر أن الحيوانات المنوية تتحرك بشكل أسرع في الجاذبية الصغرى، وهذا مايعرقل عملها البيولوجي الطبيعي أو يحبطه تماما. لذا فالنتائج إلى الآن لا تبشر بإمكانية إنجاب أطفالٍ في الفضاء.
وأفاد بيان صادر عن وكالة ناسا أن" رواد الفضاء على محطة الفضاء الدولية سيمزجون عينات الحيوانات المنوية المجمدة بمواد كيميائية لتنشيط حركتها من جديد وتحضيرها للاندماج مع البويضة، ثم يقومون بتقييم مدى نجاح حركة خلايا الحيوانات المنوية".
وبعد انتهاء التجارب ستعاد النطاف البشرية إلى الأرض لتدرس من قبل الباحثين في المركز الطبي بجامعة كانساس الأمريكية، وتتم مقارنتها بحيوانات منوية لم تحظى برحلة فضائية.
طبع الصفحة PDF