الحكيم يعلن رسمياً عن قائمة الحكمة

تأریخ التحریر: : 2018/4/14 18:392610 مرة مقروئة
[أين-بغداد]
اعلن رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم رسمياً قائمة تيار الحكمة [118] ،فيما حدد صفات رئيس الوزراء المقبل .
وذكر خلال الإعلان الرسمي لقائمة تيار الحكمة الوطني ،اليوم السبت، " نحيي المرجعية الدينية وفي مقدمتها الامام السيد السيستاني والقوات المسلحة بجميع عناوينها وتحية لشهداء العراق يتقدمهم شهيد المحراب وعزيز العراق والسيد الشهيد مهدي الحكيم والشهيدين الصدرين وتحية لجرحى العراق والجاليات العراقية ، وكل عراقي وطني غيور ، واعزي اسرة المرشح الفقيد مرشحنا من واسط هادي العقابي الذي اصابه اليوم حادث مؤلم وهو في طريقه الى بغداد ".
واضاف " ولابد ان اجدد التهنئة بالانتصارات التي حققها شعبنا والانتصار العسكري على عصابات داعش الارهابية والانتصار السياسي والمجتمعي في البلد ".
وتابع " نحن امام انتخابات مهمة تمثل انتقالة مهمة وهي فرصة مهمة لبناء عراق مستقل ومستقر وقوي ومزدهر ، واذا لم ننتهز الفرصة سيعود الى المربع السابق ، والشعب العراقي هو صاحب الاختيار في الملحمة الانتخابية التي تنطلق اليوم ليختار ممثليه وكلما كان دقيقا كانت النتائج لصالحة ، وعلينا ان نصوت للمرشح المؤهل ينتمي لقائمة موثوقة بالوطنية والاولويات والقدرة على تنفيذ البرنامج".
وشدد الحكيم " تغيرنا لنغير واسسنا تيار الحكمة بحسب مقاسات وتطلعات ابناء شعبنا واعتمدنا على 5 مبادئ اساسية هي الاعتدال والوسطية ، والشبابية ولنا الفخر ان يكون تيار الحكمة تيار الشباب والشباب هو التزام وثقافة وسلوك وممارسة ونحن لا نتحدث عن وعود لتمكين الشباب بل حققنا تمكين الشباب، وامام شعبنا العشرات من القادة الشباب الذين يحتلون الصدارة في تيار الحكمة في الصف الاول وفي المئات في الصف الثاني والالاف في الصف الثالث واعطينا الفرص ، وعلينا ان نواصل الجهد تمكينهم في مواقع الدولة والاهتمام بالشباب هو اهتمام بكل المجتمع ، ومن يدعي انه تيار الشباب او مكنهم عليه ان يبرهن للشعب اين المواقع التي منحها للشباب ".
ومضى بالقول " نريد العراق محورا لا متحورا ونريد العراق جسرا يربط مصالح المنطقة دون انحياز والوطنية في الفريق ، واذا كنت وطنيا يجب ان يكون فريقك وطنيا ولنا الفخر يس تيار الحكمة نمتلك قيادات من المسلمين المسيحيين والايزيديين والشيعة والسنة والعرب والكرد والتركمان والشبك والفيليين "، لافتاً الى ان " الزاوية الاخرى هي الوطنية في البرامج والخطط والاولويات ووكامل مكونات الوطن ـ ولنا الفخر اننا حاضرون من كل العراق سوى اربيل ودهوك ".
واستطرد الحكيم بالقول " يا ابناء شعبنا في كردستان اننا نحبكم وانتم جزء اساسي من العراق وسنقف وندافع عن حقوقكم ،ونقول لابناء نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين انتم اهلنا وشعبنا وندافع عنكم مثلما ندافع عن المناطق الاخرى ويجب ان يعود كل نازح الى منطقته ".
واضاف " والى ابناء شعبنا في بغداد ومحافظات الجنوب والفرات الاوسط نقول ، انتم في حدقات العيون ضحينا في الماضي وسنضحي في المستقبل من اجلكم ".
واشار الحكيم الى ان " برنامجنا في بناء الدولة هو برنامج علمي وواقعي ليس فيه ادعاءات بل فيه خطط رصينة والدول لاتبني بالشعارات بل بخطة وفريق عمل قادر على الانجاز ".
وأكد " ما يميزنا عن الاخرين هو التنوع الوطني 25 % من المرشحين هم من المكون السني و10 % من المكون الكردي والتركماني ونحن سائرون لكسر الحواجز لنكون صفا ومشروعا واحداً للدفاع عن الوطني ، و 90% من المرشحين لم يشاركوا بانتخابات سابقة ، و77% شخصيات مستقلة وجهت لهم الدعوة ويقدم لهم الدعم كما يقدم للمرشح التياري و45 % من المرشحين من الشباب ونتمنى ان تكون نسبة الشباب اكبر ، و 96% يحملون شهادات جمعية والخبرة الاكاديمية والعملية ".
وأكد " شعارنا [احنة كدها] وماذا يقصد من هذا الشعار ؟ , [احنة كدها] للتغيير وتحقيق الفرص ولدينا فرص حقيقة للبناء والاعمار والخدمات وتوفير السكن وفرص العمل لاعادة هيبة الدولة واشعار المواطن بالعزة والكرامة في وطنه ، ليحملها شعارا ويجسدها شعورا وسلوكا ".
ونوه الحكيم الى ان " شباب الحكمة ومرشحين رأوا انهم الاقدر على ذلك في توفير وتحقيق الفرص نعتقد الشباب كدها لخلق المهمات ودوما وجدنا في الشباب الطاقة والعزيمة والاخلاص للوطن نسلمهم الراية ونعطيهم الفرصة ،ونمتلك عدد كبير من القيادات الشابة المجربة التي اختبرناها في الظروف الصعبة وفي الحملة سنعرف الشعب على قصص النجاح ".
واوضح " تميزنا بالشجاعة والجرأة على المراجعة والمحاسبة ، وقدمنا وزارتين هما النقل والنفط وسلمناها الى التكنوقراط لادارتها واشتراطنا العمل حسب برنامجنا ، وحينما وصلت معلومات من احد محافظينا وطلبنا من النزاهة تدقيقها ".
وأكد الحكيم بالقول " سنكون محور اساس في عملية تشكيل الحكومة ، وسنفاجئ الجميع بعد شهر من الان باعداد المقاعد التي ستحصدها قائمة الحكمة ، ولن نعطي لرئيس الوزراء المقبل صك مفتوح لابع سنوات متتالية".
ونوه الى ان " الاصطفافات السياسية انتهت واليوم سننتقل الى تعزيز الثقة بين الشعب والبرنامج السياسي ، والعراق يمتلك الكثير من الطاقات القادرة على تحقيق النجاح ، ورئيس الوزراء القادم عليه تقديم رؤية واضحة في كيفية ادارة الدولة وتعزيز الزراعة والصناعة".
ورأى الحكيم " مهما كانت النتائج الانتخابية ستحتاج القوائم الى بعضها لتشكيل الحكومة ، وسنعمل على تحقيق اكبر تحالف سياسي بعد الانتخابات"، لافتا الى ان " لغة المؤامرات والمهاترات يجب ان نغادرها في المرحلة القادمة ، ونريد تحالفاً سياسياً ملتزم بالثقافة السلمية بعيداً عن لغة السلاح ، وان الاغلبية الوطنية لا تأتي بالعدد فقط وانما بتغليب مصلحة الوطن ، ولا يمكن النهوض بدولة عراقية مقتدرة من دون الروح الوطنية".
وذكر ان " العراق ومصلحته اولاً يجب ان يكون شعوراً في تشكيل الحكومة المقبلة ، ونريد حكومة خدمة لا ازمة وحكومة افعال لا اقوال ، ونريد حكومة محاسبة لا محسوبية وحكومة برامج لا شخوص ، وان المرشحين يتحملون مسؤولية كبيرة في تنفيذ البرنامج الانتخابي لقائمة الحكمة ، واطلب من مرشحي الحكمة ملئ استمارة كشف الذمة المالية من اول يوم يفوزون فيه والتواصل مع ناخبيهم بعد الانتخابات والانفتاح على الكتل الاخرى لتشريع القوانين المهمة لمصلحة البلد ، وندعم الاسماء بشكل عام وليس شخص بعينه".
وبشأن التطورات في المنطقة أكد الحكيم انه " لا سببل لحل الاشكالات في المنطقة الا عبر الحوار البناء والارادة الحقيقية لترسيخ الامن ".
وقال" في الوقتِ الذي نجددُ فيه الدعوةَ إلى الحوارِ الإقليمي لمعالجةِ المشاكل في المنطقةِ، فإنَّنا ندينُ وبشدةٍ الاعتداءَ الثلاثيّ على سوريا فجرَ هذا اليوم، فهو استهدافٌ لبلدٍ ذي سيادة دون قرار دوليّ وإقليمي ، ودون تحر عن صدقِ المدعيات في القصفِ الكيمياوي من طرفٍ محايد، وإنَّ هذا الاستهداف يعدُ انتهاكاً واضحاً للسيادةِ الوطنيةِ في سوريا وتهديداً للأمنِ الإقليمي ويدفعُ الأمورَ نحو التصعيدِ ولا يساعدُ على الحلولِ السياسية في سوريا .
‏ واضاف " نحن مع سياسية التفاعل الايجابي مع دول المنطقة والعالم دون انحياز"، كما دعا الى" التنافس بشرف وترك التسقيط وجيوش الكذب الالكترونية".
‏وختم كلمته قائلاً ان " المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تتحمل مسؤولية تاريخية في اجراء انتخابات شفافة وحفظ اصوات الناخبين فهي امانة وطنية كبيرة ، وعبر عن قلقه من عدم امكانية اعتماد العد والفرز الالكتروني، داعياً ابناء الشعب العراقي الى المشاركة الواسعة في الانتخابات .
طبع الصفحة PDF