كوبا تقدم عرضا للعراق مقابل ديون مترتبة عليها منذ عهد النظام السابق

تأریخ التحریر: : 2018/4/5 23:082008 مرة مقروئة
[متابعات: اين]
كشفت الخارجية العراقية، اليوم الخميس، عن حجم الديون العراقية المترتبة على جمهورية كوبا، من عهد النظام السابق الذي ترأسه صدام حسين حتى عام 2003.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد محجوب، في تصريح له اليوم، أن" الديون العراقية المترتبة على كوبا، تبلغ تقريبا 70 مليون دولار، كانت من عهد النظام السابق.
وأشار محجوب، إلى أن العراق طالب كوبا بهذا المبلغ، وتمت المطالبة بعد زيارة السفير الكوبي الجديد ألكسيس باندريش فيغا، لوزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، لتفعيل هذا الملف مجددا.

وتحدث محجوب عن عرض تقدمت به كوبا، مقابل الديون المترتبة عليها قائلا: "إن الكوبيين سبق وعرضوا علينا خدمات طبية مقابل هذه الديون، مشيرا إلى أن موافقة العراق على هذا المشروع قيد الدراسة حتى الآن".

وأضاف أن الكوبيين مستعدون لحسم ملف الديون مع العراق، وما زال الموضوع قيد الحوار والمباحثات بين الطرفين. 

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين الماضي 2 أبريل، أن الوزير إبراهيم الجعفري، دعا سفير كوبا الجديد، ألكسيس باندريش فيغا، للتعاون في معالجة ملف الديون العراقية المترتبة في ذمة كوبا.
وذكرت الخارجية أن الجعفري تسلم نسخة من أوراق ألكسيس باندريش فيغا، سفير كوبا الجديد غير المقيم في بغداد، ودعاه أيضا إلى أهمية التعاون العلمي والثقافي بين بغداد وهافانا العاصمة الكوبية، وتوقيع مذكرات التفاهم في مختلف المجالات.
وسلم الجعفري، السفير فيغا، دعوة لوزير خارجية كوبا لزيارة العراق، في إطار تعزيز العلاقات الثانية بين البلدين، وسبل الارتقاء بها إلى ما يحقق طموح الشعبين الصديقين.

وطبقا للبيان، أكد الجعفري للسفير أن الحكومة تتجه إلى ترويج فرص الاستثمار في العراق، وبإمكان الشركات الكوبية الاستفادة منها، والمساهمة في إعادة الإعمار، لافتا إلى أهمية التعاون العلمي والثقافي بين بغداد وهافانا، وتوقيع مذكرات التفاهم في مختلف المجالات.

وبين الجعفري، أثناء دعوته الجانب الكوبي، إلى التعاون مع العراق في معالجة ملف الديون العراقية المترتبة في ذمة كوبا، إذ يمر العراق بظروف استثنائية بسبب انخفاض أسعار النفط وتكاليف الحرب ضد عصابات "داعش" الإرهابية.

ونقلت الخارجية العراقية عن السفير الكوبي، تأكيده استعداد بلاده لتعزيز العلاقات مع العراق بمختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والتجارية، معربا عن شكر حكومته لمواقف العراق الداعمة لهم في الأمم المتحدة، منوها إلى استعداد بلاده لتلبية احتياجات العراق.
طبع الصفحة PDF