مصدر مقرب ينفي لـ[أين] وفاة الصحاف

تأریخ التحریر: : 2018/2/7 11:439028 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
نفى مصدر مقرب من عائلة وزير الاعلام والثقافة في زمن النظام المخلوع أنباء وفاة محمد سعيد الصحاف [78 عاماً] الذي يعالج من مرض السرطان منذ عام 2014.
وذكر المصدر لوكالة كل العراق [أين] اليوم الأربعاء ان "لا دقة مثل هذه الانباء وهي عارية عن الصحة ومجرد إشاعات".
وأضاف ان "الصحاف ما زال في منزله في دولة الامارات يخضع للعلاج".
وتضاربت الأنباء في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، عن وفاة محمد سعيد الصحاف فجر أمس الثلاثاء، على الرغم من أنَّه كان يتعالج من السرطان منذ العام 2014، وظهر في مقاطع عدة باكيًا من على السرير الأبيض، والإعلان عن وفاته في 3 تشرين الثاني 2016.
وبرز محمد سعيد الصحاف في سير الغز الامريكي للعراق عام 2004، وبرز خصوصاً بمؤتمراته الصحافية، التي كان يعلن فيها عن انتصارات قوات النظام المتتالية، بينما كانت القوات البرية الأجنبية تتقدم بشكل مضطرد إلى حدود بغداد.
وفي آخر مؤتمر صحفي له في يوم سقوط بغداد عام 2003، أعلن الصحاف أن الأميركيين "ينتحرون بالآلاف على أسوار بغداد" حسب زعمه آنذاك.
واشتهر الصحاف بسبه اللاذع لقوات التحالف بوصفهم بعبارات فصيحة جزلة، منها: [العلوج، والسم والعلقم، والمرتزقة، والأوغاد] وغيرها كثير.
يذكر أنّه ولد محمد سعيد الصحاف في مدينة الحلة مركز محافظة بابل عام 1940، وقضى فيها طفولته وشبابه، قبل أن يلتحق بالجامعة.
وعمل الصحاف بعد تخرجه مدرساً للغة الإنكليزية، وانضم لحزب البعث المنحل عام 1963، واستمر يعمل بالتدريس حتى 1968.
وشغل الصحاف مناصب عدة بعد ذلك، أبرزها مدير الإذاعة العراقية، فسفير للعراق لدى بورما فالسويد، ثم مندوبًا لبلاده لدى الأمم المتحدة.
وفي عام 1992 تم تعيين الصحاف وزيراً للخارجية في المرحلة التي تلت حرب الخليج الثانية حتى عام 2001، وبعدها تسلم وزارة الاعلام والثقافة لغاية سقوط النظام في 9 نيسان 2003.
طبع الصفحة PDF