اللكاش لا يستبعد تهديده من وزير الداخلية ويحمله مسؤولية حياته

تأریخ التحریر: : 2018/1/18 19:241207 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
استهجن النائب عن التحالف الوطني محمد اللكاش "التهديدات المبطنة التي نشرت على بعض المواقع الالكترونية بعد انتقاده لأداء وزير الداخلية قاسم الأعرجي، عقب تفجيرات بغداد الأخيرة".
وقال اللكاش في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "تعقيباً على ما جاء بصفحات بعض المواقع المأجورة والذي اتهمنا فيها باستهداف وزير الداخلية من خلال بياننا الاخير بعد حادثة تفجير ساحتي الطيران وعدن اوضحنا فيه ان العمل في وزارة الداخلية عمل كبير ومهم ويتعلق بحياة المواطن، وطالبنا الوزير بمتابعة اجهزته الامنية واتخاذ الحيطة والحذر في الدفاع عن المواطنين وحمايتهم من العناصر الارهابية وعدم الانشغال بالامور الانتخابية".
وأكد ان "لأعضاء مجلس النواب حصانة حددها الدستور العراقي وفق المادة 63 /ثانيا، يتيح له الرقابة على أداء السلطة التنفيذية والتصريح بما يراه مناسبا، وعليه نستهجن الكلام والتهديد الذي ورد على صفحات مواقع مأجورة التي تستلم الاموال لبث هكذا اخبار وسنحتفظ بحقنا القانوني في الرد عليها".
وتابع اللكاش "لا نستبعد ان يكون وزير الداخلية وراء ذلك، وبناءً عليه أحمله مسؤولية اي عمل طائش او تعرض يستهدف حياتي، فكلامي لم يكن للاستهلاك المحلي او الإساءة الى الوزير بقدر ما يتعلق بتذكيره بمسؤوليته الشرعية والقانونية والاخلاقية والوطنية تجاه الشعب العراقي".
ودعا "لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ان تحقق بالملفات التي يشوبها الفساد في وزارة الداخلية وخاصة ما يتعلق باكثر من 20 الف هوية حمل وحيازة السلاح التي لم تصرف حسب الضوابط والكثير منها ذهب الى المقاولين والتجار وكذلك التعيينات والخروقات الامنية الاخيرة وحالات الاغتيال التي تطال المواطنين".
وكان النائب عن التحالف الوطني، محمد اللكاش، دعا الاثنين الماضي، وزير الداخلية قاسم الاعرجي، إلى الاهتمام بوزارته ومؤسساتها الامنية، او ترك الوزارة والانصراف الى حملته الانتخابية.
وقال اللكاش "ندعو وزير الداخلية أما ان يواجه التحديات او يترك الوزارة لشخص مستقل مهني لا يفكر بالانتخابات على حساب عمله في أهم وزارة في الحكومة العراقية كونها تمس حياة المواطن بشكل مباشر".
وكان انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين فجرا نفسيهما، الأثنين الماضي، في ساحة الطيران وسط بغداد قرب تجمع للعمال [مسطر] أسفر عن استشهاد 27 مدنياً وإصابة 102 آخرين في أعنف هجوم دموي تشهده العاصمة بعد أشهر من الاستقرار الأمني.
طبع الصفحة PDF