دخيل: رايتس ووتش تتعمد التلفيق وتحول الإيزيديين من ضحايا الى جلادين

تأریخ التحریر: : 2017/12/28 10:40720 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
انتقدت الناشبة الايزيدية فيان دخيل بشدة تقرير منظمة منظمة حقوق الانسان [هيومن رايتس ووتش] باتهام قوات ايزيدية بارتكاب "جرائم خطف انتقامية وقتل" عوائل عربية في محافظة نينوى.
وقالت دخيل في بيان لها تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "ما بين المرارة والاستغراب، نطالع بعض وسائل الاعلام قد أبتدأت منذ مدة بشن حملة تشويه للنكبة الايزيدية في مسعى لتحويلهم من ضحايا الى مجرمين بالاستناد الى تقرير مفبرك وملفق لا يستند الى اية أدلة مادية وتمت صياغته من قبل جهات مغرضة وتوريط منظمة هيومن رايتس ووتش بتبنيه على انه حقيقة، رغم انه كذب صريح".
وحذرت "المنظمة من مغبة الوقوع في خطيئة الإستماع الى أكاذيب الجلادين وتسويقها على انها ردة فعل على المجازر التي تعرضوا لها، متناسين أن الإيزيديين مجتمع مسالم كان عبر التاريخ ضحية لسلسلة من محاولات الإبادة الا انه رغم ذلك، عض على جراحه وراهن على السلام والتسامح والاخوة مع من تعايش معهم لمئات السنين، وآمن رغم مامر به من مأساة أن الطريق الأسلم للاقتصاص من القتلة والمجرمين، شذاذ الافاق، هو الاحتكام الى منطق الدولة والقانون، لا السير في طريق الانتقام الذي وبكل بساطة، لا يمتلك الأيزيديين أدواته أو القدرة على تنفيذه إلا في مخيلة من يريد ان يتحول من جلاد الى ضحية عبر تنسيقه المثير للريبة مع المنظمات الدولية".
وأضافت دخيل "وإن كنّا لا نستغرب وقوع المنظمة في براثن الكذب والادعاء، فإننا نشعر بشديد الاستغراب والأسف على ما خصصته بعض وسائل الاعلام من مساحة في مناهجها لتغطية هذه الافتراءات في الوقت الذي تناست فيه أكثر من ٣ آلاف سبية أيزيدية لازلن مجهولات المصير منذ اكثر من ثلاثة أعوام".
ودعت النائبة الايزيدية هيومن رايتس ووتش ووسائل الاعلام الى توخي الدقة والمصداقية والموضوعية في الوقائع والاحداث ولا نطالبها سوى بالسكوت ونسيان مأساتنا ، لا تحويلنا من ضحايا الى جلادين".
وكانت منظمة حقوق الانسان [هيومن رايتس ووتش] أتهمت أمس الاربعاء مقاتلين عراقيين من الاقلية الأيزيدية باختطاف واعدام 52 مدنيا ينتمون لقبيلة سنية انتقاما للظلم الذي تعرضت له هذه الطائفة على يد داعش حب زعمها.
ووفقا لبيان المنظمة نقلا عن اقارب الضحايا، فانه في الرابع من حزيران/يونيو الماضي "قامت قوات ايزيدية باعتقال ثم اعدام رجال ونساء واطفال من ثماني عائلات من قبيلة البو متيوت [السنية] الذين فروا من القتال بين قوات الحشد الشعبي وداعش، في مناطق غرب الموصل".
يذكر ان داعش وبعد منتصف عام 2014، ارتكبت جرائم مروعة بينها عمليات وقتل واغتصاب وخطف وسبي واستعباد جنسي ذهب ضحيتها الاف النساء والفتيات خصوصا من الأقلية الأيزيدية التي تعيش بصورة رئيسية في سنجار الواقعة شمال العراق.
طبع الصفحة PDF