العبادي للإقليم: لا نتتظر للأبد للسيطرة على المنافذ الحدودية وسنتخذ إجراءات

تأریخ التحریر: : 2017/11/14 20:47778 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
دعا رئيس الوزراء، حيدر العبادي، اقليم كردستان تسليم المنافذ الحدودية للحكومة" مؤكداً انها "لا تنتظر للأبد لاستلامها".
وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، "لا أقول ان صبرنا ينفذ تجاه اقليم كردستان بتسليم المنافذ الحدودية ولكن سنتخذ اجراءات لفرض السيطرة".
وأضاف "لا توجد عمليات إجتياح بل انتشار للقوات الاتحادية وفقا للدستور وقواتنا كانت حذرة للغاية بمنع التصادم ولكن الجانب الآخر قام بعمليات قصف للدفع الى صراع عسكري".
وأكد العبادي "حققنا أغلب مطالبنا وانجزنا اضعاف ما كان هو الطموح في فرض السلطة الاتحادية وهو ليس انتصار طرف على طرف بل نجاح لكل العراقيين ونبقى حريصين على الوحدة الوطنية ولن نسمح لاي تجاوزات قومية او طائفية وسنحاسب المخالفين ويجب ان يحكم البلد بشكل عادل".
وأشار الى ان "تقليص رواتب الموظفين 20% هي كذبة صريحة ومحاولة للفساد انطلقت من الجانب الكردي ولكن هذه لا تنفعهم" مؤكداً "نحن ملتزمون بدفع رواتب الموظفين ولكن سندفعها بشكل دقيق لموظفي الاقليم ومنع وصولها للاحزاب".
ودعا رئيس الوزراء "رئيس حكومة الاقليم [نيجيرفان بارزاني] بتسلم مهامه وحسم الامور بسرعة ونعرف هنالك خلاف في قيادة الاجهزة الامنية في كردستان".
وقال "لا نلجأ للعنتريات والشعارات بل نحن في مرحلة العمل ونريد من الاخرين السكوت فقط وان لا ينزلوا لمستوى اخلاقي متدني وشخصنة الامور وهم المتضررون".
وأضاف "نعمل لإعادة السيطرة الاتحادية على جميع الحدود ونستطيع ارسال جيش ويقاتل للسيطرة عليها ولكنها هذه ليست شجاعة في قتل مواطن عراقي ونريد تحقيق ذلك بسلاسة وسلام".
وأكد العبادي "على الموقف الدستوري في حفظ وحدة العراق وبسط السلطة الاتحادية وهو امر يصب في مصالح المواطنين الكرد والسيطرة على الحدود والمنافذ الحدودية امر دستوري وخاضع للسلطات الاتحادية فقط، ووجهنا بمنع اي مواجهة مع البيشمركة".
وأعلن "قرب البدء بعمليات تحرير مناطق جزيرة الانبار وهي لم تصلها الدولة منذ 2003 وهي عمليات اساسية نقوم بها حاليا ونعمل على تامين الحدود مع سوريا قريبا جدا ولن نسمح بعودة الارهاب مجددا وسيكون التحدي امنيا ولدينا استراتيجية لذلك" مبينا ان "التحدي المقبل هو أمني وقضينا على الارهابيين في مناطق تواجدهم فالارهاب فكر فاسد يقتل المدنيين بالجملة وهو لا يوجد في العراق بل في كل دول العالم".
ونوه الى "عقد اجتماع موسع للمرحلة المقبلة وهي استخبارية لمواجهة الارهاب وانهاء المواجهة العسكرية وهذا يحتاج الى مشاركة جميع الاجهزة الامنية بتعاون المواطنين كونه أمراً أساسياً وحيوياً".
وعزى العبادي "ضحايا الزلزال في العراق" لافتا الى "مقتل سبعة أشخاص جراء الزلازل واعداد الجرحى نحو 100 واغلبها من حالات هلع".
وقال "وجهنا بمراقبة سد دربندخان واليوم اطلعنا على المزيد من التقارير التي أشارت الى ان هناك شقوق في جسم السد ولكن لم نعرف مستوى الخطر فيه، وتم تخصيص أموال لمعالجة السد وتم توجيه دعوة لخبراء دوليين لاجراء تقييم شامل" كاشفا عن "خفض الخزين المائي ولا توجد خطورة آنية والامور تحت السيطرة وسمحنا للوزارة الموارد المائية بجلب خبراء اجانب".
واستطرد بالقول "مستمرون بعملية الاصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد امر مهم واي تنمية واصلاح اقتصادي لا يمكن ان تنجح بدون مكافحة الفساد".
وأضاف ان "أسعار النفط ارتفعت عن السابق ولكن لا زالت دون المستوى المطلوب لتسديد النفقات الاساسية في الموازنة العراقية ونأمل استمرار الارتفاع ومستمرون بالتنسيق مع اوبك".
وبشأن آخر أكد رئيس الوزراء ان "المحاصصة خاطئة وغير صحيحة والبعض أراد خلطها بالعمل الحزبي وحول العمل الانتخابي لحصص أمر خاطئ وسنبقى مصرون على معالجة هذه الخطوات".
وأوضح ان "التهديد بالانسحاب من الانتخابات والعملية السياسية ليست مشكلة وستأتي كتلة او حزب آخر بدلا عنه ونرحب بان تقوم كل الكتل السياسية بفسح المجال لوجوه جديدة وقيادات شابة" مؤكداً "لم اقرر بعد الترشيح في الانتخابات المقبلة".
وفي صعيد آخر قال العبادي ان "عدد القتلى لحوادث الطرق خلال سنة 4 الاف شخص و100 جريح وهي موازية لضحايا الارهاب".
طبع الصفحة PDF