السفير البريطاني يودع العراقيين بكلمة مثيرة

تأریخ التحریر: : 2017/11/5 21:464696 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
تلا السفير البريطاني فرانك بيكر، بيانه الأخير قبل مغادرته العراق, عكس فيه ثلاث سنوات ونصف في منصبه كما ناقش آماله لمستقبل العراق.
وقال بيكر في بيانه تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "بعد أكثر من ثلاث سنوات في بغداد، انهي عملي كسفير لبريطانيا في العراق، لقد كانت رحلة لا تصدق في بلد رائع، وفي وقت صعب".
وأضاف "عندما وصلت في صيف عام 2014، كان أكثر من ثلث الأراضي العراقية في أيدي داعش، وكان مقاتلو داعش يقتربون من ضواحي بغداد وتتعرض البلاد لخطر كبير".
وأشار بيكر "بعد ثلاث سنوات، دمرت الخلافة، وداعش على وشك الانهيار، لقد هُزم داعش بقوة العراقيين" لافتا الى "إلتزام الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي والشجاعة الهائلة لقوات الأمن العراقية".
وقال السفير البريطاني المنتهية مهامه في العراق: أنا أشيد واحيي جميع العراقيين الذين استشهدوا أو جرحوا في الكفاح من أجل تحرير بلدهم من طغيان داعش، وأنا فخور بأن المملكة المتحدة وهي صديقة للعراق منذ أمد بعيد، بصفتها عضوا بارزا في التحالف الدولي، وقفت بجانب العراق والعراقيين في مواجهة عنف داعش وقمعه".
وأستدرك بالقول "لكن في الوقت الذي تتراجع فيه داعش، لا تزال هناك تحديات، ويشمل ذلك استقرار المناطق المحررة؛ وحل التوترات السياسية الداخلية؛ وإعادة بناء البلد؛ وتنفيذ إصلاحات اقتصادية صعبة ولكنها ضرورية - بما في ذلك إنهاء لعنة الفساد التي تؤثر على الكثير من العراقيين".
وأعرب بيكر عن "ثقته التامة من قدرة العراق والعراقيين على مواجهة هذه التحديات، وبهذه المناسبة، يسرني أن رئيس الوزراء العبادي أكد على موعد الانتخابات العام المقبل تماشيا مع الدستور العراقي".
وحث "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على البدء في التحضير بأسرع وقت ممكن لضمان أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، وأن تكون خطوة إيجابية في إقامة الديمقراطية العراقية الفتية" مؤكداً ان "المملكة المتحدة ستبقى بجانب العراق ملتزمة بمساعدتكم على بناء مستقبل مستقر ومزدهر وموحد".
ولفت "سوف أفتقد أشياء كثيرة في العراق، من المناظر الطبيعية المتنوعة في جميع أنحاء البلاد إلى اللغة؛ من الثقافة التي بنيت منذ قرون من التقاليد إلى المطبخ العراقي المتعدد الأصناف الإقليمية".
وذكر "لقد كنت محظوظا بما فيه الكفاية للسفر طولا وعرضا في هذا البلد العظيم؛ للتعلم عن تاريخه، من الأيام الأولى عندما كان مهد الحضارة، إلى اليوم، حيث أن الاهوار الجنوبية العظيمة تعتبر بحق موقع تراث عالمي و المواقع القديمة في أور، بابل وأربيل".
وختم السفير البريطاني بيانه بالقول ان "معرفة التنوع الهائل من التقاليد، والأهم من ذلك، لإعادة التواصل مع الأصدقاء القدامى وصنع صداقات جديدة، وبمغادرتي، أشكر جميع العراقيين على كرم ضيافتهم ودعمهم لي خلال وقتي هنا، لن أقول وداعا ولكن بدلا من ذلك سأقول أني أتطلع إلى رؤيتكم جميعا مرة أخرى عندما أعود مستقبلاً".
طبع الصفحة PDF