مسؤول تركماني: العبادي أمهل البيشمركة 48 ساعة للانسحاب من مناطق في كركوك

تأریخ التحریر: : 2017/10/13 13:111047 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
قال عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون التركماني قاسم البياتي، اليوم، عن منح رئيس الوزراء حيدر العبادي لحكومة اقليم كردستان وقوات البيشمركة هدنة 48 ساعة لحل ملف المناطق التي استولت عليها بعد سقوط مدينة الموصل 2014".
وقال البياتي في تصريح صحفي، ان "تدخلات من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني مع الحكومة العراقية افضت الى ايقاف تقدم القوات العراقية نحو مناطق كركوك لمدة 48 ساعة والقبول بالحلول الدستورية والاتفاقيات التي نظمت انتشار القوات الامنية في كركوك".
واكد ان الحكومة العراقية دعت البيشمركة للانسحاب من المناطق التي استولت عليها والخارج ادارتها عام 2014 والعودة الى حدودها الادارية استنادا الى اتفاقية عام 2009 التي نظمت انتشار القوات الامنية في كركوك".
واشار البياتي الى وجود رفض تام لاي اقتتال او تصادم في كركوك" محملا "ادارة كركوك أي تبعات سلبية تلحق بالمحافظة بسبب تعنتها في اجراء الاستفتاء الفاقد للشرعية وعدم الانصياع للقوانين الاتحادية".
وتابع ان "التعنت الكردي سيجبر الحكومة على بسط الامن في كركوك وفرض الادارة الاتحادية فيها" لافتا الى "وضع الحكومة للقوات الكردية على المحك بين القبول بالانسحاب او القتال في ظل المساعي الحكومية الجادة لبسط الامن في كركوك والمناطق المختلف عليها الاخرى".
وافاد مسؤولون في قوات البيشمركة اليوم عبر تصريحات صحفية ان قواتهم انسحبت من عدة مواقع حدودية جنوبي كركوك سيطرت عليها خلال حزيران عام 2014 ولم تتعرض لاي تصادم مع القوات الامنية او اطلاق نار يذكر.
ونفت قيادة العمليات المشتركة ماتناقلته بعض وسائل الاعلام من اخبار انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك وأكد ان قواتها مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة".
من جهته ذكر قائد المحور الرابع لقوات البيشمركة، اللواء رسول عمر، اليوم الجمعة، ان قواتهم انسحبت من مقراتها بين ناحية تازة وقصبة بشير جنوب كركوك، بناء على اتفاق مع القوات الامنية" مضيفا ان "الانسحاب كان بالاتفاق وان الرد السريع يتمركز بالمقرات".
واشار الى أن البيشمركة "لا تريد خوض قتال مع القوات العراقية، لاننا قاتلنا سوية ضد داعش"، بحسب تعبيره.
ودعا القائد في قوات البيشمركة، القيادات العراقية والكردية الى الحوار والتفاوض لحل المشاكل بين الجانبين.
طبع الصفحة PDF