الحمود ينفي الاتفاق مع واشنطن لتمديد فترة تسليم الارشيف اليهودي

تأریخ التحریر: : 2017/10/11 22:091519 مرة مقروئة

[أين- بغداد]
نفى وكيل وزارة الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية العليا لاستعادة الوثائق العراقية المفقودة، طاهر الحمود ، الأنباء عن اتفاق مع الولايات المتحدة لتمديد فترة تسليم الارشيف اليهودي العراقي الى العراق.
وقال الحمود في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "تناقلت وسائل الاعلام مؤخرا تصريحا منسوبا لمسؤول في الخارجية الامريكية اشار فيها الى ان الولايات المتحدة ستعيد الارشيف اليهودي للعراق في أيلول ٢٠١٨".
وأضاف "لايوجد اي اتفاق عراقي مع الجانب الامريكي سواء وزارة الثقافة او لجنة استعادة الوثائق العراقية المفقودة او اي جهة عراقية مخولة على تمديد فترة استعادة الارشيف اليهودي الذي كان من المفترض ان يعاد في حزيران عام ٢٠١٤ حسب اتفاق سابق بين العراق والولايات المتحدة".
وبين الحمود "جرت اتصالات متكررة بالجانب الامريكي عبر القنوات الدبلوماسية ممثلة بوزارة الخارجية العراقية للاستيضاح عن صدقية تصريحات الخارجية الامريكية وشخص المتحدث بالموضوع، الا انه لم يتم الحصول على اجابة حتى هذا اليوم".
ولفت الى انه "وإزاء هذا الغموض فاننا نعتبر هذه التصريحات تاخيراً غير مبرراً في تسليم الارشيف اليهودي الى العراق حسب الاتفاق، ونجدد دعوتنا للجانب الامريكي في سرعة تسليم الارشيف اليهودي والوثائق العراقية الاخرى التي تم ترحيلها الى الولايات المتحدة في عام ٢٠٠٣".
وكان مسؤول في وزارة الخارجية الامريكية، كشف في التاسع من أيلول الماضي عن موعد إعادة الأرشيف اليهودي العراقي الى العاصمة بغداد بعد ان نقله الجيش الامريكي عقب أحداث سقوط النظام السابق في نيسان 2003.
وقال بابلو رودريجيز ان الولايات المتحدة ستعيد الى العراق في 2018 مجموعة من التحف اليهودية العراقية التي ضغط عليها المشرعون والجماعات اليهودية للحفاظ على هذا البلد".
ومن المقرر أن تنتهي فترة التمديد لمدة أربع سنوات لإبقاء الأرشيف اليهودي العراقي في الولايات المتحدة في أيلول 2018، كما هو الحال بالنسبة لتمويل الحفاظ على المواد ونقلها.
وقال رودريجيز فى بيان له انه سيتم ارسال المواد الى العراق" مشيرا الى ان "وزارة الخارجية تدرك تماما اهتمام المركز بالمحفوظات".
واضاف "ان الحفاظ على الأرشيف خارج العراق ممكن"، لكنه يتطلب اتفاقا جديدا بين حكومة العراق ومؤسسة مضيفة مؤقتة او حكومة.
وقد تم جلب هذا الأرشيف الى امريكا عام 2003 بعد ان نقلته القوات الامريكية وهو يحتوي على عشرات الآلاف من البنود بما في ذلك الكتب والنصوص الدينية والصور الفوتوغرافية والوثائق الشخصية لليهود في العراق.
وبموجب اتفاق مع حكومة العراق، كان من المقرر أن يعاد الأرشيف إلى بغداد، ولكن في عام 2014 قال السفير العراقي لدى الولايات المتحدة إنه تم تمديد إقامته، ولم يذكر متى كان الأرشيف سيعود.
ويقول العراق ومؤيدو اعادة الأرشيف انه يمكن ان يكون أداة تعليمية للعراقيين حول تاريخ اليهود هناك وانها جزء من تراث البلاد.
وفى عام 2003، عثرت القوات الامريكية على الارشيف، والكثير منه فى المياه، فى قبو مقر المخابرات العراقية في بغداد بعد سقوط النظام السابق.
وتم في الولايات المتحدة، ترميم القطع الأثرية وترقيمها وعرضها تحت رعاية المحفوظات الوطنية في واشنطن العاصمة.
وعرضت بعض مواد الارشيف اليهودي العراقي في تل أبيب.
طبع الصفحة PDF