قيادي في بدر: الكرد كانوا عصاة وفوضى في النظام السابق

تأریخ التحریر: : 2017/8/16 22:581757 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
قال قيادي في منظمة بدر، ان "الكرد كانوا يسمون بعصاة وعتاة ويعيشون بفوضى قبل سقوط النظام السابق" على حد قوله.
وذكر محمد مهدي البياتي في تصريح صحفي اليوم "بعد 2003 حصل الكرد اكثر من طموحاتهم وكانت الانظمة السابقة يسمونهم عصاة وعتاة واليوم التحالف الوطني يسميهم اخواننا".
وقال "لم يكن هناك نظام وحكومة في اقليم كردستان قبل 2003 بل فوضى واقتتال بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الدمقراطي الكردستاني، واليوم الكرد يتناقضون في مواقفهم فانهم يرفضون الاغلبية في بغداد ويقبلونها على انفسهم في كركوك".
وأضاف البياتي "من الصعب ان يكون الكرد جيراناً لانهم في العراق أقلية بالنسبة لعدد الكرد بالمنطقة، وستكون علاقاتهم معقدة مع دول الجوار" مبينا ان "الانفصال عادة يكون للأقليات التي تشعر بالاضطهاد والقمع اما الكرد في العراق قد حصلوا على امتيازات هائلة بعد سقوط النظام السابق والاستقلال معقد جداً إقليمياً وداخلياً".
ولفت الى ان "الدستور الذي نحتكم له اليوم تشكل به الاقليم ولولاه لما كان هناك اقليميا ونسأل من سيشرف على الاستفتاء وهو مخالف للدستور؟!!".
وأشار البياتي الى ان "استفتاء الكرد لا ينتج الا التوتر وما زالت هناك داعش وقتال قريب من الاقليم" مشيرا الى ان "قدوم الوفد الكردي الى بغداد حالة ايجابية وهم لديهم اعذار بان تخصيصات الاقليم محجوبة ومحجوزة في وزارة المالية والمادة 140 من الدستور" الخاصة بتطبيع اوضاع المناطق المتنازع عليها" متوقعا "عودة الوفد الكردي الى الاقليم بلا نتيجة".
وبين عضو التحالف الوطني عن القومية التركمانية ان "المادة 140 ليست مشكلة تركمانية او كردية بل مختلف عليها بين كافة القوى السياسية ولم نجد اي كتلة تؤيد تطبيقها، وحسم هذه المادة تحتاج الى تفسير قانوني وقضائي وكان مقرر تنفيذها في 2007 وهذه المادة انتهت صلاحيتها وعلينا البدء بشيء جديد".
وتابع "في كركوك نرفض المادة 140 رغم انها دستورية لانها انتهت صلاحياتها في 2007، كما نتحفظ على قانون انتخابات كركوك القادم من الحكومة الاتحادية ونصر على قانون 52 ونرفض كذلك المادة 23 في قانون 2008 لوجود مشكلة سياسية وهيمنة لقومية معينة في المحافظة".
وأكد البياتي "نحن كتركمان لسنا مع تأجيل الانتخابات في كركوك لان ذلك فيها مشكلة قانونية، ولدينا مقترحين منهما ان يصدر قانوناً خاصاً لكركوك لوضعها الخاص ولكن الكرد يرفضون ذلك".

طبع الصفحة PDF