الصين خائفة.. [فات قطار العمر]

تأریخ التحریر: : 2017/8/11 22:32540 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
شهد عدد الناس الذين يتزوجون في الصين تراجعا هذه الأيام، وهو اتجاه يزعج العائلات ويقلق الحكومة أيضا.
وربما يكون عدم المساواة بين الجنسين في قلب هذه الظاهرة، كما يقول الصحفي شوان لي.
بدأت إحدى أكبر مخاوف الأسر الصينية تتحقق، والمتمثلة في عزوف الشباب عن الزواج، وهذه النزعة تقلق الحكومة أيضا.
فبعد عقد كامل شهد زيادة في معدل الزواج الوطني، شهدت الصين عاما ثانيا من تراجع عدد الزيجات المسجلة في عام 2015، والذي سجل انخفاضا بنسبة 6.3 في المئة عن عام 2014، وبنسبة 9.1 في المئة عن عام 2013.
ورافق ذلك ارتفاع في سن الزواج، الذي ارتفع بنحو عام ونصف العام في السنوات العشر الأولى من هذا القرن.
ويعتبر العزوف عن الزواج، وتأخر سنه في الصين جزءا من اتجاه عالمي، فقد مرت كل من الولايات المتحدة وبلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، واليابان بنفس الشيء في السنوات الأخيرة، شأنها في ذلك شأن مجتمعات صينية رئيسية.
وفي عام 2016، ألغت الحكومة إجازة الأيام السبعة الإضافية لشهر العسل التي كانت تمنحها قبل ذلك، كعقاب للأزواج الذين يتزوجون "متأخرا" [أكبر من 25 سنة للرجال و23 سنة للنساء].
وكان الأمل هو أن يؤدي ذلك إلى حفز الشباب على الزواج في أقرب وقت ممكن [وإنجاب الأطفال في نهاية المطاف].
وتشعرالدولة بالقلق بشكل خاص إزاء ملايين الرجال مقارنة بعدد النساء في الصين، الذين ولدوا بعد السبعينيات، وذلك نتيجة للإجهاض الانتقائي للفتيات، وبات الرجال الآن يجدون صعوبة في العثور على زوجات.
وتشير الإحصاءات الحكومية أيضا إلى أن أكثر من 85 في المئة من العمال المهاجرين والمهاجرات ـ ثلثهم في سن الزواج ـ يعملون أكثر من 44 ساعة في الأسبوع، مما يترك لهم القليل من الوقت والطاقة لبناء العلاقات.
طبع الصفحة PDF