العراق والسعودية يعلنان مرحلة اقتصادية واعدة وتعاوناً تجارياً أكبر

تأریخ التحریر: : 2017/8/10 20:52597 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
أعلن العراق والسعودية، عن مرحلة اقتصادية "واعدة" بالمستقبل القريب بين البلدين.
وقال وزير النفط جبار علي اللعيبي -الذي يزور الرياض حالياً- خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي خالد الفالح عقب جولة مباحثات رسمية بينهما اليوم الخميس، إن "العراق بلد يتمتع بمقومات غنية في عدد من المجالات ويمتلك ثروات كبيرة ولديه العديد من الفرص لإخواننا في المملكة العربية السعودية الذين يمكن أن يساهموا في هذا التطور الذي يتجه إليه العراق حالياً".
وأضاف العيبي، أن "ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أكد خلال لقائهما امس الأربعاء وقوف المملكة إلى جانب العراق في جميع المجالات ليس السياسية فحسب بل الاقتصادية بشتى أنواعها".
وأشار وزير النفط الى التعاون القائم بين العراق والسعودية بشأن سقف إنتاج النفط الذي حددته منظمة [أوبك] وقال "نحن ملتزمون مع السعودية ولا يوجد مجال للاختلاف على ذلك ونحن على توافق وإتفاق مستمر".
وأوضح اللعيبي أن "أرقام الصادرات النفطية لبلاده تؤكد أنها تتماشى مع قرارات [أوبك]" مؤكدا "استعداد العراق لمعالجة أي اختلاف في وجهات النظر مع أي دولة بشكل جذري وفوري".
من جانبه أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح أنه ناقش مع الوزير اللعيبي موضوع عودة استقرار أسواق النفط مؤكدا التزام بلاده بدورها القيادي في خفض الإنتاج من أجل استقرار السوق".
وأكد الفالح أن خفض الإنتاج ليس مقتصرا على الدول الكبرى في حجم الصادرات النفطية مشددا على ضرورة التزام جميع الدول المصدرة بخفض إنتاجها.
وقال إن "خفض الانتاج إلى المستوى الطبيعي سيسهم في عودة الاستقرار لأسواق النفط ويصب في مصالح الدول المنتجة على المدى المتوسط والبعيد كما سيصب في مصلحة الدول المستهلكة".
وأعرب الفالح عن حرص السعودية على فتح جميع المجالات المتاحة للارتقاء بالعلاقات مع والعراق" موضحا أن "بلاده حريصة على إمداد العراق بالصادرات المصنعة من المنتجات البترولية والبتروكيماوية والمعدنية من الحديد والألمنيوم وعلى إزالة العوائق والحواجز وتشجيع الاستثمارات بين البلدين وزيادة التبادل التجاري على جميع المستويات سواء كانت في القطاع الخاص أو الشركات المملوكة للدولة".
وأشار إلى أن "وزير النفط العراقي زار مرافق عدة كبرى لقطاع البترول والصناعة في المملكة واطلع على البنى التحتية سواء في مرافق شركة [أرامكو] أو الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة [سابك]".
وأكد أن "المرحلة المقبلة من العلاقات الاقتصادية والتنموية بين البلدين ستشهد نشاط أكثر وتعاونا أكبر في مجال التبادل التجاري وكذلك في مجال فتح الاستثمارات المشتركة للشركات ولرجال الأعمال من الجانبين".
وبين وزير الطاقة السعودي، أن "ما يتميز به البلدان من احتوائهما مقومات التنمية الأساسية وهي الكفاءات البشرية والمواد الخام الأساس ومصادر الطاقة سيعزز فرص نجاح التعاون بينهما في كل المجالات وتفعيل كل الفرص المتاحة التي ستترجم الى خطوات ايجابية للحصول على أفضل جودة وأسعار تنافسية".
ولفت الفالح إلى ان "التعاون بين البلدين سينعكس أيضا على إيجاد فرص عمل للمواطنين العراقيين الأمر الذي يصب في مصلحة الشعوب العربية ويسهم في عودة الاستقرار إلى العراق".
طبع الصفحة PDF