العبادي يعلن بدء قصف تلعفر ولا يتوقع منحاً كبيرة بمؤتمر الكويت [موسع]

تأریخ التحریر: : 2017/8/1 20:52836 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
أعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بدء القصف الجوي على المناطق المحتلة المتبقية بيد عصابات داعش الارهابية ومنها قضاء تلعفر غرب الموصل.
وقال العبادي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، اليوم الثلاثاء "يتم التهيئة لتحرير مابقي من اراضي محتلة وهنالك ضربات جوية منظمة لذلك" مضيفا "وضعت خطة وتمت مراجعتها قبل يومين والعملية سائرة ولا أحدد موعداً لوجود جانب عسكري وآخر لوجستي تتعلق بتوفير الغطاء الجوي وننتظر قرار القادة العسكريين لاعلان الانطلاق بها".
وأكد "مصرون على مشاركة جميع القطعات لتحرير هذه المدن ولا نريد اي تباطؤ في عمليات التحرير وأعداد الدواعش المتخفين بدأ يقل وكانوا بالالاف".
وأضاف العبادي "كما وضعنا جدولاً زمنياً لاعادة النازحين الى أيمن الموصل ومستمرون باعادة الخدمات الاساسية هناك، وحريصون على سلامة النازحين وان تكون عودتهم بشكل عملي وصحيح ولا نريد عودة الدواعش ونحتاج الى تدقيق أمني شديد لمنع عودتهم بين المدنيين".
وأشار الى "إصدار أمر ديواني لتوزيع قطع أراضي مخدومة في مناطق جيدة لعوائل الشهداء والجرحى وهناك تعليمات تخص الجرحى وهو أقل شي نقدمه له، ونقدم الشكر والتثمين لهم ولعوائلهم وحتى المقاتلين لدروهم في عمليات التحرير" محذراً "جميع دول العالم من التراخي أمام الارهابيين وحققنا في العراق انتصار كبير".
وتابع ان "داعش جرثومة خطيرة وربما يعودون بأشكال جديدة" مشدداً "يجب الانتباه الى خطورة هذا الكيان الارهابي والقضاء عليه بالكامل، وملاحقة الدواعش ومن يجندهم ومنع التسامح معهم في بعض الدول" كاشفا ان "العراق اقترح مشروع قانون ملاحقة الارهاب أمام مجلس الامن الدولي".
ولفت رئيس الوزراء الى "تكليف فريق استشاري من جامعة الموصل والمهنيين من نينوى وباقي محافظات العراق لوضع دراسة لاعادة تأهيل الموصل مع الحفاظ على تراث المدينة".
وعن قرارات مجلس الوزراء، اعلن العبادي عن اقرار المجلس للمبادرة الوطنية للسكن وتشمل جميع المواطنين ومنهم الموظفين" مبينا ان المبادرة "تهدف لإزالة الفارق بين المواطنين ومنع التمييز بينهم".
وأضاف ان "مجلس الوزراء صوت بالموافقة على المبادرة وشكل لجنة برئاسة رئيس الوزراء وعضوية وزراء بينها الاعمار والاسكان والاستثمار والمالية وامانة مجلس الوزراء ومستشارين، وهو موضوع مهم في تحديد مسيرة البلد لتوفير السكن للمواطنين كما سيحفز الاقتصاد الوطني".
وأكد العبادي "لدينا مجموعة اجراءات لمكافحة الفساد وتوفير فرص العمل، وسنطرح مجموعة قرارات لمحاربة الفساد وكذلك في عملية الاصلاح الاداري" لافتا الى "التصويت على مشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه الوزراء وارساله للبرلمان لاقراره".
وتابع "كما صوت المجلس على مشروع قانون التأمينات الاجتماعية، وهو يهدف توفير ضمان لكل عراقي يعمل وهذا القانون صمم لذلك، حيث يخصص راتب تقاعدي لكل مواطن بالاضافة الى التشجيع على القطاع الخاص والعمل في العراق فضلا عن ضمان حقوق عوائل الشهداء ومنح امتيازات لهم".
وأكد "تصويت مجلس الوزراء على مشروع القانون ونأمل من البرلمان اقراره سريعا كونه مهم للاقتصاد العراقي".
وعن علاقات العراق مع دول الجوار وزيارة مسؤولين الها قال العبادي "لدينا استراتيجة لتطوير هذه العلاقات وكانت بخطوات مدروسة" مبينا "لا نريد علاقات اعلامية بل متينة وبأسس قوية وتتحسن وتدوم لا تتأثر بالتصريحات بما يحقق مصلحة الجميع وأهمها محاربة الارهاب والتعاون الاقتصادي والتجاري" لافتا الى ان "ما فعلوه داعش جعل الجميع يشهر بتهديده واستوعبوا خطره".
وعن الزيارة الأخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى السعودية قال العبادي "ظاهرة صحية ان تلعب الكتل السياسية دورا بهذا الجانب في تطوير العلاقات كونها تعكس راي الشارع وهو امر جيد وحسن وليس لدينا مشكلة بهذا الاطار ولكن ويفترض ان تكون اي علاقة لها رؤية من الدولة العراقية ولا نقصد رؤية الحكومة فقط".
وبشأن تصريحات محافظة كركوك عن انضمام المحافظة لاستفتاء استقلال اقليم كردستان قال العبادي "سمعت المحافظ يقول بانه يريد ان تكون هناك خصوصية للمحافظة وليس الانضمام للاقليم وهذا امر طبيعي ونأمل الالتزام بذلك".
وحول موعد اعادة افتتاح منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن قال رئيس الوزراء، ان "مسك الأمن على الطريق السريع مع الاردن من مسؤولية وزارة الداخلية، ونريد الجيش ان يكون خارج المدن اذا لم تكن فيها خطورة آنية".
وأضاف "لدينا جدول زمني لاعادة فتح الطريق الدولي بين العراق والاردن" لافتا الى "محاولة تأمين شمال الطريق السريع في وادي حوران بمحافظة الانبار لوجود خلايا ارهابية فيه" مؤكدا "مصرون على اعادة افتتاح الطريق وهو يحقق مصلحة للعراق وخاصة الانبار وكذلك للاردن".
وعن مؤتمر المانحين لاعمار المدن المحررة في العراق والمزمع عقده في الكويت في بداية العام المقبل 2018 قال رئيس الوزراء ان "كل العراقيين عانوا بسبب دخول داعش، وصرفت جميع موارد الدولة للمجهود العسكري وحصل تراجع ومعاناة في المحافظات ونعمل على خطة وبرنامج متكامل لاعمار كل العراق مع تركيزنا على اعادة النازحين".
وأضاف "تسلمنا طلبا من الكويت وأبلغتنا عزمها استضافة هذا المؤتمر" مشيرا الى ان "البنك الدولي تدخل في الموضوع بطلب من الكويت والعراق لادارة هذا الملف وصرف الاموال بشكل صريح".
وتوقع العبادي "عدم حصول العراق لأموال كثيرة كون الوضع العالمي غير مهيئ لتبرعات كبيرة بسب أستمرار انخفاض اسعار النفط ونحن نتعامل بذلك بواقعية ولكن نريد التزام من هذه الدول".
وبين ان "ماحصل في العراق كارثة كبيرة وعلى العالم مسؤولية الوقوف معه ودعمه واظهار رسالة بان الجميع ضد الارهاب وتخريبه".
طبع الصفحة PDF