كيف رد فنان عراقي على سفير اسرائيلي بعد مصافحته لثلاث مرات؟

تأریخ التحریر: : 2017/3/5 23:092066 مرة مقروئة
[أين – متابعة]

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن السفير كرميل شمة هكوهين قوله إن الفنان العراقي نصير شمة رد على دعوته لزيارة إسرائيل لتقديم حفل فني بالقول إنه "سيكون سعيداً" بذلك، الأمر الذي أثار عاصفة من الانتقادات على مواقع التواصل.
ودفع هذا اللغط شمة إلى إصدار بيان، جاء فيه "يوميا أصافح العشرات بشفافية وبيد بيضاء كيد موسى، لكنني لا أستطيع أن أصافح يدا بقفازات، من يتحدث عن الديمقراطية عليه أن يعيشها ممارسة..".
و"من يأتي لحفل السلام عليه أن يترجم السلام، كان حريا بالسفير الإسرائيلي أن يترك لي الحرية لممارسة خياراتي وأنا المؤمن بالسلام والعدالة لا أرفض إنسانا على هذه الأرض، لكن أن يأتيني بوجهه المعلن لا كما تصرف السفير الإسرائيلي بنشره صورة أو خبرا أنا منه براء لجهلي بمن كان، براءة الذئب من دم يوسف".
وأضاف "لفلسطين في قلبي مكانة لست مضطراً لتأكيدها.. ومنظمة اليونسكو التي منحتني شرف تمثيل العلاقة بين الفن والسلام لا تعترف بالاحتلال، بدليل قرارها الأخير حول القدس. الفن عدالة أولاً، والسلام عدالة، ولا مسرة للناس تحت نير المظالم".
وأردف الفنان العراقي "ملاحظة لم أكن أعرف أن الرجل الذي جاءني مرتين وفي الثالثة طلب صورة معي هو السفير الإسرائيلي، كون الأمر مازال غير واضحاً للبعض".
وأعقب هذا البيان بفيديو نشره، الجمعة، أيضا على صفحته على فيسبوك، وأكد فيه "ورد في الصحافة لغط كثير وشديد حول ما أورده السفير الإسرائيلي لدى اليونيسكو في باريس أثناء تسميتي سفير سلام لليونيسكو".
وتابع "الحشد كان كبيراً والكل يتبادلون السلام ويلتقطون الصور في وجود شخصيات عراقية وزراء وأعضاء مجلس نواب ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية وسفيرين للعراق".
و"لم أكن أتخيل وجود السفير الاسرائيلي في مكان كهذا، وبالتالي لم يقدم نفسه إلي بأنه سفير لإسرائيل ولم اسمع كلمة إسرائيل في كل الليلة التي حصلت، لذلك ما أورده السفير بخصوص قبول زيارتي لإسرائيل عار من الصحة ولن يحصل"، وفق ما أكد شمة.
وختم قائلا: "مع أنني فنان السلام وأنادي بالسلام لكن السلام الذي يأتي على عدالة لا يمكن أن يكون إلا هذا السلام الذي يريده الشعب الفلسطيني الصابر، وبالتالي ما جاء في حوار السفير، والذي أراد أن يجعل من الموضوع انتصاراً له، عار من الصحة..".
وأعرب معظم المعلقين عن تضامنهم مع شمة، وقال أحدهم "أستاذي الغالي، لا عليك ، فحبك ودعمك اللامنتهي للقضية الفلسطينية ومواقفك واضحة جداً على مر السنين ولست بحاجة للتبرير. دمت بمزيد من التألق والإبداع".
طبع الصفحة PDF