الخنجر يُبدي رأيه بمبادرة الصدر

تأریخ التحریر: : 2017/2/20 22:59872 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
أبدى رئيس المشروع العربي في العراق، خميس الخنجر، رأيه بمبادرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، التي طرحها، اليوم الأثنين، لمرحلة مابعد تحرير مدينة الموصل والمتكونة من 29 فقرة.
وقال الخنجر في بيان لمكتبه الاعلامي تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه، أن الصدر "بادر بطرح رؤية سياسية جديدة تتضمن المبادئ الكفيلة بحل ومعالجة المشكلات السياسية سواء تلك التي تتعلق بالممارسات الطائفية ولاسيما في الفترة السابقة او التي نتجت عن الارهاب".
وأضاف، "إننا في المشروع العربي إذ نؤيد معظم ماجاء في مبادرة السيد الصدر فاننا نؤكد أن هناك حاجة وطنية عراقية للإستعداد لمرحلة ما بعد طرد داعش في العراق وما يصاحبها من استحقاقات والتزامات بكافة مستوياتها وتعقيداتها اذ لايكفي الانتصار العسكري على الارهاب دون ان تترافق واياه حلولا سياسية تحول دون عودته مجدداً".
وأشار الخنجر "لقد تضمنت مبادرة زعيم التيار الصدري العديد من المشتركات الوطنية مع طروحات المشروع العربي والقوى الوطنية لحل الأزمة العراقية، لاسيما تلك المتعلقة بالمعضلة الأمنية والمليشيات الخارجة عن القانون وملفات النازحين والأقليات واعادة اعمار المناطق المدمرة والدعوة لفتح حوارات شاملة مع الشركاء في الوطن على مستوى القوى السياسية والعشائر العراقية والنخب الثقافية والفكرية".
وتابع، أنه "طموح وطني تسعى له قوى الاعتدال والإصلاح وتتطابق في برامجها مع طروحات النهوض بواقع المؤسسات المستقلة كالقضاء والانتخابات والنزاهة والاعلام وغيرها من مفاصل الدولة التي تعرضت في فترة سابقة للتسيس والضغط السلطوي".
ولفت الى، ان "المشروع العربي يدعو القوى السياسية الى بدء حوارات عملية وجادة حول المبادرة بهدف انضاجها ووضع الاليات العملية المناسبة لتنفيذها على ارض الواقع ، ولاشك فان هناك فرصة تاريخية متاحة اليوم لإصلاح شامل للمشهد العراقي ينتظر ان يرى النور، ليمضي الجميع بسفينة العراق نحو بر الأمان".
وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، طرح اليوم الأثنين، مبادرة لمرحلة مابعد تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.
وشملت المبادرة "فتح صندوق دولي لدعم حملة الإعمار في جميع المناطق المتضررة، وضرورة تمتين الجيش العراقي والقوات الأمنية حصراً من مهمة مسك الأرض في المناطق المحررة والمناطق المتنازع عليها".
كما تضمنت "ضرورة فتح حوار جاد وفاعل مع الأطراف في كردستان من أجل الوصول إلى حلول تنفع واقع العراق وشعبه ولا مانع من ان يكون برعاية أممية، وفتح حوار شامل للمصالحة الوطنية، وضرورة إتمام التحقيق في قضية سقوط الموصل ومجزرة سبايكر وإعلان النتائج إلى الرأي العام بل وغيرها من القضايا".
طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء