عاجل العراق يُصدر أول موقف رسمي تجاه ترامب

تأریخ التحریر: : 2017/1/21 22:551407 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
أصدر العراق أول موقف رسمي تجاه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب الذي تولى منصبه أمس الجمعة.
وقال وزير الخارجية أبراهيم الجعفري، الذي يزور العاصمة اللبنانية بيروت حالياً، في معرض إجابته عن سؤال حول تولي الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ومدى تغير تعاطيه مع ملف الارهاب في المنطقة، "بالنسبة الى التعاطي مع الملف الارهابي، فانه تربطنا اتفاقية منذ عهد الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش، وقد التزم الرئيس الديمقراطي باراك اوباما بها، والان عادت الرئاسة للحزب الجمهوري، ومن باب اولى ان تتمسك بالاتفاقية".
وأضاف "كل شيء في السياسة محتمل ويتعرض الى تغييرات، لكن العراق اليوم يمسك بزمام التحكم بالوتيرة الامنية ويحقق انتصارات باهرة بسبب وحدة حركة القوات المسلحة العراقية من الجيش والحشد الشعبي والبشمركة".
وأشار الى، ان "العامل الدولي والاقليمي يلعب دورا لكن العامل الحقيقي هو العراق الذي يقرر مصيره ويتحكم بمواجهة عدو ارهابي في العالم كله لم تستطع دول كثيرة ان تنهيه، لكن العراق استطاع ان يلوي ذراعه ويلقنه درسا لن ينساه، وانتم تسمعون بالانتصارات التي حصلت في العراق وهي مستمرة، وان سيأتي اليوم قريبا لتطهير أرض العراق من الدواعش".
وتابع وزير الخارجية، ان "الدول لها نظام ومؤسسات وتحكمها انظمة، فعندما يتبدل رئيس ويأتي آخر، يحصل تغيير لكن بهامش محدود، فالدولة يحكمها الدستور والكونغرس وغيره من المؤسسات، ومع ذلك فاننا لا ننتظر شيئا بل نعتمد على تماسك شعبنا وقوانا السياسية ووقوف اشقائنا معنا".
وعن موعد انتهاء معركة تحرر الموصل قال الجعفري "في الاشهر القليلة المقبلة في أقصى حد".
وعن التدخل التركي في العراق أكد، ان "الموقف التركي كان متجاوزاً للارادة العراقية رغم العلاقة الطيبة بيننا وبينهم، ورغم انهم دولة جوار جغرافي، فللأسف الشديد فاجأونا بالدخول عنوة بعمق مئة وعشرة كيلومترات في بعشيقة العراقية، وقد عبأنا الصف العربي والدولي، واتخذت الجامعة العربية لأول مرة في تاريخها موقفا موحدا بالاجماع ضد تغلغل القوات التركية، فأصبحت تركيا ليس فقط امام موقف عراقي بل امام موقف عراقي بحجم عربي، لذلك نصيحتنا للحكومة التركية ان تتدارك هذا الخطأ والا تكرره".
وقال: "كانت وجهات نظرنا في مسألة سوريا متقاربة جداً، ونحن حريصون على ان يلتئم الجمع العربي في الجامعة العربية، واذا ما همشت اي دولة عربية فاننا مع عودتها الى الجامعة، وفي الوقت نفسه فان لسوريا موقفها وتجربتها وموقعها الاستراتيجي وعلاقاتها الدولية، ولا يجوز ان نفرط بسوريا او اي دولة اخرى، واعتقد ان الزهد والتهاون بأي اقليم من الاقاليم العربية سيعرض العالم العربي الى تجاوزات أخرى".
طبع الصفحة PDF