الجيش العراقي.. مفخرة الوطن ومقاتل عن العالم

تأریخ التحریر: : 2017/1/6 9:515437 مرة مقروئة
[أين- بغداد] تقرير: عمار المسعودي
يحتفل غداً الجيش العراقي بذكرى عيده الـ 96، وهو ينتصر بأصعب التحديات التي يواجهها منذ تأسيسه عام 1921.
الجيش العراقي لا يفارقه الفخر وهو عنوانه رغم زجه بمغامرات وسوء سياسات آخرها سقوط مدينة الموصل في 2014.
لا يغفل التاريخ ذكر هذا الجبين الناصع والجبل الأشم كقوة عربية طالما حيكت عليه المؤامرات وخطط التدمير لكن تأبى عراقة هذا الجيش الطمس في دهاليز السياسية والتسييس والحروب الطائشة.
ونشأ الجيش العراقي الذي يعد من الأوائل في المنطقة بعد ثورة العشرين ضَد الاحتلال البريطاني في العراق حيث شُكّلت أول حُكومة عِراقيَّة بادرت بِبناء نواة الجيْش في 6 كانون الثاني عامّ 1921، وحملت اِسم فوْج [الامام موسى الكاظِم,الّذي تألِف من ضُبّاط عِراقيِّين سابِقين كانوا يعملون في الجيْشِ العُثمانيَّ في ثكنة الخيالة في الكاظِميَّة في العاصِمةِ بغداد.
ويتجاوز اليوم تعداد الجيش العراقي بحسب وزارة الدفاع أكثر من 281 ألف مقاتل بمختلف صنوفهم.
وشهد الجيش بعد حله واعادة تشكيله في 2003 قفزات في تنمية بناه التحتية وقدراته العسكرية من القوة الجوية وصنف الدروع والموارد البشرية، حيث تعاقد العراق مع الولايات المتحدة في 2008 لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز اف16، وتسلم منها تباعاً وبلغت لحد الآن 14 طائرة، يحمي بها سمائه وأرضه.
وحققت قوات الجيش بعد انتكاسة سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الارهابية في 10 حزيران 2014 وتمددها لمحافظات آخرى، انتصارات تلو الانتصارات بعد تنظيم الصفوف وتعزيز التسليح، ليرفع العلم العراقي عالياً في عمليات تحريره المدن والمناطق والنواحي والاقضية والمحافظات ليقاتل بعقر داعش في نينوى ولا يتوقف زحفه الا بالانتصار الناجز، وهو يقاتل نيابية عن العالم ضد الارهاب الداعشي.
ويعتبر الجيش العراقي رغم التحديات الكثيرة من بين أفضل 10 جيوش عربية، عدة وعتاداً، ليبقى سور الوطن وصمام الأمان وأمل الأمة.
طبع الصفحة PDF