إفتتاح مدينة [سيد الاوصياء].. والكربلائي يؤكد الحاجة لعشرة منها في المنافذ الحدودية [موسع]

تأریخ التحریر: : 2016/12/16 16:471021 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
أزاحت العتبة الحسينية، اليوم الجمعة، الستار عن [سيد الأوصياء] أكبر المدن "العصرية" للزائرين، على طريق بغداد – كربلاء بحضور رسمي وشعبي.
وتبلغ مساحة المدينة 75 ألف متراً مربعاً 24 إلف متر منها خصصت للحدائق والمساحات الخضراء، وفقاً لإدارة العتبة.
واستهل حفل الافتتاح الذي أقيم في مدينة [سيد الأوصياء] بحضور ممثلي المرجعية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي والسيد احمد الصافي، والأمين العام للعتبة الحسينية وشخصيات دينية وسياسية وشعبية، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها وقفة لقراءة سورة الفاتحة على شهداء العراق الأبرار من القوات الأمنية والحشد الشعبي.
وهنأ الكربلائي خلال كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، العالم الإسلامي بذكرى ولادة النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وآله، وقال "في الوقت الذي تسطر فيه قواتنا المسلحة لوحات العزة والكرامة تاركة لأجيال المستقبل ما نفتخر به يصر رجال العراق على رسم صفحات أخرى من العمل والبناء والتطور بالتراث والحضارة".
وأضاف أن "العراقيين رفعوا يداً تحمل السلاح لتحفظ الوطن والمقدسات وتصون الفكر والتراث من التضليل والانحراف لتسندها يد أخرى في البناء والعمران في ميادين متعددة من الخدمة والتطور".
وتابع الكربلائي "اذا كانت العتبات المقدسة التي انطلق منها النداء المقدس للدفاع عن البلد وأعراض المواطنين فلا عجب ان تكمل هذه العتبات النصف الآخر وتكون هي الموقع الذي يبرز به العراق من طاقات وإمكانات يبدع فيها العقل العراقي وتبني صروحا تظهر براعة الشعب العظيم".
وزاد "لقد كان للعتبتين المقدستين دورا كبيرا في انجاز العديد من المشاريع الخدمية والسياحية والتعليمية والثقافية والصحية والزراعية ومنها مدن الزائرين التي صارت موردا في الإكبار والإعجاب ليست من داخل العراق وحسب وإنما حتى من خارج العراق".
ولفت الكربلائي إلى أن مدن الزائرين خلال السنوات الماضية قدمت خدماتها لأكثر من 13 مليون مستفيداً من الزائرين والمواطنين.
وأكد أن خدمة هذه المدن لم تقتصر على ذلك، بل احتضنت النازحين من الأنبار والفلوجة وصلاح الدين وباقي المدن التي خضعت لسيطرة داعش الإرهابي في وقت سابق.
وأشار المتولي الشرعي لحرم الإمام الحسين، عليه السلام، إلى أن العتبة الحسينية خصصت لإنشاء عشرة مدن للزائرين تمتد من الحدود العراقية الكويتية، والحدود العراقية الإيرانية وباقي محافظات العراق وصولاً إلى كربلاء.
واستدرك بالقول: "لكن التخصيصات المالية حالت دون ذلك".
وختم الكربلائي كلمته بشكر كافة المساهمين بإنشاء مدينة "سيد الأوصياء" العصرية.
_MSC_RESIZED_IMAGE
طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء