عضو في الدفاع النيابية يكشف عن ضغوط اميركية على الحكومة للتدخل جوا بعملية تكريت[صوتي]

تأریخ التحریر: : 2015/3/26 11:40431 مرة مقروئة
[بغداد - أين]

كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ان الولايات المتحدة الاميركية مارست ضغوطا على الحكومة العراقية للتدخل جوا بعملية تحرير تكريت.
وقال حسن سالم لوكالة كل العراق[أين] ان "القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي جاهزون لعملية تحرير تكريت من داعش ، مشيرا الى اننا نرفض التدخل الدولي في عملية تحرير تكريت كونه لايمتلك النوايا الصادقة في ضرب مواقع داعش الارهابي وبالتالي تريد ان تكون لديها بصمة من خلال الالتفاف على انتصارات القوات الامنية ".

واوضح سالم ان "العراق ليس بحاجة الى طيران التحالف الدولي والطيران العراقي كافٍ في تنفيذ العملية الجوية ضد مواقع داعش ، مبينا ان "هناك ضغطاً من الجانب الاميركي على الحكومة العراقية لغرض التدخل جوا بعملية تكريت وهذا يعد التفافا على الانتصارات الامنية المتحققة ".

وقال: " لا نثق بالجانب الاميركي وقوات التحالف الدولي لان طيرانهم سبق ان ضرب القطعات الامنية والحشد الشعبي وذكر "نريد ان تكون عملية تحرير تكريت عراقية بحتة دون تدخل التحالف الدولي والاميركي .

وكان دبلوماسي كبير اوضح بإحدى الدول الغربية مشاركة التحالف الدولي في ضرب عصابات داعش الارهابية، قائلا ان التحالف سيضرب داعش في مدينة تكريت بالتنسيق مع القوات العراقية.

واعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي الليلة الماضية "بدء مرحلة الفصل الاخير من عملية تحرير محافظة صلاح الدين".

وقال في كلمة له الى الشعب العراقي "دقت ساعة الصفر لتحرير تكريت ولا مكان لداعش في العراق وسنهزمهم في الانبار والموصل وأينما كانوا".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم توقع امس الاربعاء ان ينفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية في تكريت،

وأعلن مسؤول عسكري بالجيش الأمريكي، مساء الأربعاء، إن قوات بلاده "ستبدأ بتنفيذ ضربات جوية على مدينة تكريت" تستهدف مواقع تنظيم داعش، وقال "ان الضربات بناءً على طلب تقدمت به الحكومة العراقية".

يشار الى ان، التحالف الدولي لم يشارك حتى الان في العملية العسكرية، التي تشنها القوات الامنية والحشد الشعبي، وابناء العشائر منذ الاول من اذار الجاري، لتحرير مناطق محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية، والتي حررت خلالها عددا من مناطق المحافظة وهي الان تحاصر تكريت من جميع الجهات.انتهى
طبع الصفحة PDF