رئاسة الاقليم تبدي مرونة بمشاركة البيشمركة وتشدد على الاتفاق بادارة الموصل

تأریخ التحریر: : 2016/8/20 22:431677 مرة مقروئة
[أين- بغداد]
أبدت رئاسة اقليم كردستان، مرونة في مشاركة قوات البيشمركة بمعركة تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.
وذكر بيان لرئاسة الاقليم "فيما يتعلق بعملية تحرير مدينة الموصل ودور قوات بيشمركة كردستان وصدور تصريحات مختلفة من وسائل الاعلام بهذا الخصوص، نعلم جميع الاطراف، بأن محاربة ارهابيي داعش، أولوية رئيسية لاقليم كردستان، وخلال هذين العامين، قام البيشمركة الابطال بواجبهم، وتحطمت أسطورة داعش على يد البيشمركة".
وأشار الى، أن "تحرير مدينة الموصل، أمر مهم ومحل اهتمام اقليم كردستان والعراق والعالم والمنطقة، وبالاضافة الى الجانب العسكري، يجب الاخذ بنظر الاعتبار، الاعتبارات الانسانية والسياسية وتداعياتها على اقليم كردستان والعراق والمنطقة".
وتابع "بالنسبة لاقليم كردستان واهالي محافظة نينوى ومكوناتها، فإن لمرحلة ما بعد تحرير الموصل أهمية خاصة، ولمنع تكرار المآسي التي تعرضت لها المكونات القومية والدينية في محافظة نينوى، ولعدم ظهور مشكلات أخرى، ولتقديم تطمينات كاملة لمكونات محافظة نينوى، وسكان مدينة الموصل، يجب وجود اتفاقية سياسية بين الأطراف على ادارة مدينة الموصل ومحافظة نينوى".
ولفت البيان الى انه "وفي ما يتعلق بدور البيشمركة في معركة استعادة الموصل، فإن اقليم كردستان يلتزم بالاتفاقيات الموجودة مسبقاً بين اقليم كردستان، والحكومة العراقية والتحالف، وكذلك اي اتفاقية يتم ابرامها في المستقبل بين هذه الاطراف الثلاثة".
وكان رئيس الوزراء ، حيدر العبادي، قال الثلاثاء الماضي، ان "هناك تفاهم مع اقليم كردستان، بأنه لا يجب على البيشمركة أن تتحرك من أماكنها أثناء عملية استعادة الموصل او أن تتوسع، ويجب ان تبقى في مواقعها الحالية، حتى اذا قامت بمساعدة الجيش العراقي".
وردت حكومة إقليم كردستان، بالرفض على تصريحات العبادي مؤكدة ان قوات البيشمركة ستواصل تقدمها ولن تنسحب من المناطق التي استعادت السيطرة عليها.
ودعت وزارة الخارجية الامريكية، قوات البيشمركة الى الانضمام تحت أمرة الحكومة العراقية في الحرب على عصابات داعش الارهابية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة مارك تونر خلال مؤتمر صحفي الخميس "أعتقد أنه من المهم جداً ان تدخل قوات البيشمركة وجميع الجماعات العراقية المحاربة الاخرى تحت أمرة وسيطرة الحكومة العراقية والجيش العراقي، وطالما أكدنا على ذلك، وكان هذا تقييمنا منذ البداية".
ورفضت وزارة البيشمركة دعوة واشنطن وان قواتها "لن تكون تحت أمرة وسيطرة الحكومة العراقية".
طبع الصفحة PDF