كارتر: لن نكون بديلا عن القوات المحلية وهاجسنا الحكم بعد هزيمة داعش

تأریخ التحریر: : 2016/7/20 22:341508 مرة مقروئة
[أين- متابعة]
قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن "أكبر هاجس بالنسبة للدول التي تحارب تنظيم داعش هو الاستقرار والحكم بعد الحملة العسكرية ضد التنظيم، ومن "المهم بالنسبة لمحادثاتنا أن نركز على هذه المواضيع" وفق تعبيره.
وأضاف كارتر على هامش الاجتماع الثاني للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة داعش أن تدمير هذا التنظيم في سورية والعراق "مهم لكنه لا يكفي، وشركاؤنا على الأرض لديهم ما يحتاجون لهزيمة داعش".
وبين، أن "القوات الكردية [البيشمركة] تقوم بتطويق الموصل من الشمال، والقوات العربية السورية تقاتل في منبج بضراوة، ضد معاقل تنظيم داعش".
وشدد على "ضرورة تدمير فكرة دولة تقوم على أيديولوجية داعش والحملة تشمل أيضا أفغانستان وليبيا، وكل مكان ينشط فيه التنظيم".
وأشار وزير الدفاع الامريكي إلى، أن "العراقيين بكل مكوناتهم الاجتماعية يحتاجون لحياة أفضل بعد هزيمة داعش".
وأوضح كارتر أن "عمل التحالف الدولي يتركز على دعم القوات المحلية لأنها تحتاج إلى الحفاظ على الأرض، والتحالف لن يكون بديلا عن القوات المحلية، "مشددا على أن "العمل سيركز على تقديم الدعم بكل العناصر للوصول إلى مرحلة الاستقرار والإعمار".
وكان وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر أعلن في زيارته الى العاصمة بغداد في 11 من تموز الجاري عن إرسال 560 جندياً أمريكياً إضافياً إلى العراق ليرتفع عديد القوات الامريكية في البلاد الى 4647 عسكرياً"، مبينا ان "هذه القوات التي هي جزء من التحالف الدولي وستقوم بتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية، بما في ذلك البنية التحتية والقدرات اللوجستية".
وأكد كارتر ان هذه القوات "ستعزز قدرات قوات الأمن العراقية في عملية تحرير الموصل" معلناً ان "الولايات المتحدة ستستخدم قاعدة القيارة التي حررتها القوات العراقية مؤخرا جنوبي الموصل للمشاركة بعملية تحرير نينوى".
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع العراقية، عن موافقة مبدئية لقدوم هؤلاء المستشارين.
وقال المستشار الاعلامي والمتحدث المدني باسم الوزارة نصير نوري، لـ[أين] أن "المستشارين سيساهمون بتقديم خدمات لوجستية للقوات المقاتلة سواء الارضية او الجوية وهم في كل الاحوال ليسوا قوات قتالية على الاطلاق وسيتم استدعاؤهم للحاجة الماسة" مبينا انه "من حيث المبدأ تمت الموافقة على المقترح ولكن نشرهم وعمليات قدومهم ستكون طبقاً للحاجة العراقية".
طبع الصفحة PDF