نائب: المستمسكات الاربعة ارهقت المواطن والمهم البدء باستخدام البطاقة الموحدة

تأریخ التحریر: : 2015/5/4 12:041436 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
طالبت كتلة المواطن النيابية، اليوم الاثنين، باستخدام نظام المعلوماتية في ادارة الملف الامني مؤكدة على أهمية مشروع البطاقة الوطنية كونها تمثل اختزالا للمستمسكات الأربعة التي أرهقت المواطن العراقي.
وقال النائب عن الكتلة عبد الكريم النقيب في بيان صدر عن مكتب ناطقية كتلة المواطن تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه ، ان "البطاقة الوطنية انتقالة من حالة روتينية رتيبة إلى مرحلة تقلل عن كاهل المواطن العراقي"، داعيا إلى "استخدام تكنولوجيا المعلومات بصورة كبيرة في إدارة ملف الأمن والشرطة باعتبارها عاملا أساسيا في إعداد قاعدة بيانات رصينة".
وأضاف ان "الدور الذي يلعبه جهاز الشرطة وخاصة الشرطة الاتحادية وتقديمها الشهداء والجرحى في معركة العراق المصيرية مع داعش يجب الاحتفاء به والاشادة"، مشددا على "ضرورة مواصلة الاعتماد على المعلومة الاستخبارية، لتقليل العقبات في دوائر وزارة الداخلية التي تشهد تماسا مباشرا مع المواطن.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت الاثنين الماضي عزمها اصدار البطاقة الموحدة في شهر حزيران المقبل.
وكانت مديرية الجنسية العامة، أعلنت في 12 من ايار الماضي 2014 ، عن انتهاء المرحلة الاولى من مشروع البطاقة الوطنية الموحدة، مبينة أن أول بطاقة ستصدر منتصف عام 2015.
يشار الى ان الحكومة تعاقدت، في تشرين الأول 2013، مع شركة ألمانية لإصدار البطاقة الذكية الموحدة، في خطوة قالت إنها تختصر الروتين الحاصل في مؤسسات الدولة وإبعاد التلاعب في وثائقها المهمة وتعزيز الأمن وضمان سير العملية الانتخابية بشكل سليم.
وتتضمن البطاقة الوطنية الموحدة إلغاء أربع بطاقات معتمدة في الوقت الحاضر وهي [شهادة الجنسية وهوية الأحوال المدنية والبطاقة التموينية وبطاقة السكن] لتكون في بطاقة واحدة من خلال أرشفة البيانات وتحويل قيودها إلى نظام الكتروني يحتوي على عشرة أرقام تمثل مجموعة من المتغيرات مثل المحافظة والقضاء والمواليد وغير ذلك.انتهى


طبع الصفحة PDF