الصدر يدعو الى تظاهرة حاشدة الجمعة عند أبواب المنطقة الخضراء

تأریخ التحریر: : 2016/2/29 15:38437 مرة مقروئة
[أين- النجف]
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الى الخروج بتظاهرة حاشدة يوم الجمعة المقبل عند أبواب المنطقة الخضراء ببغداد التي تضم أبرز المقار الحكومية والبعثات الدبلوماسية.
وقال الصدر في بيان له مخطاباً انصاره "بعد ان لمست منكم في ساحة التحرير طاعة وتنظيماً وارتفاعاً للحس الوطني الموحد انا استنهظكم مرة اخرى وعلى ثقة بكم وبحبكم لوطنكم لتظاهرة حاشدة مخصوصة بأهالي بغداد من كل مناطقها لكن هذه المرة لن تكون في ساحة التحرير بل في مكان أقرب وأعني [المنطقة الخضراء]، ولتكن على أبوابها في جمعتكم هذه وفي وقت تحدده اللجنة المشرفة على التظاهرة وتتألف من [حازم الاعرجي وصلاح العبيدي ومهند الغراوي ومؤيد الأسدي والناشط احمد عبد الحسين]".
كما دعا المتظاهرين الى ان "تكون تظاهرات المحافظات كل في محافظاتهم وأمام مجلس المحافظة على ان تتسم هذه التظاهرات في أسبوعكم هذا بالسلمية بيد انها غاضبة عسى ان يسمعوا صوتكم الذي يحاولون تجاهله محتجين بانه تهديد وما كان صوت الشعب تهديداً بل هو صوت الحق".
وأهاب زعيم التيار الصدري "بالمتظاهرين ان يعكسوا نفس الصورة التي عاشت مناراً للفخر والشرف في ساحة التحرير واتمنى ان لا تكون هذه التظاهرة مخصصة بجهة دون اخرى فالشعب اجمع مُحب للاصلاح وباغض للفساد".
ونوه الى ان "تخرج التظاهرات في بغداد والمحافظات بنفس الوقت والساعة حتى تصل الرسالة واضحة للجميع".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد حذر الجمعة الماضية باقتحام المنطقة الخضراء، قائلا "اليوم نحن على اسوار الخضراء، وغدا سيكون الشعب فيها ليستعيد حقوقه من الفاسدين والظالمين".
وقال الصدر بكلمته أمام الاف من اتباعه خرجوا بتظاهرات الجمعة الماضية في ساحة التحرير ببغداد ان "رئيس الحكومة حيدر العبادي، اليوم على المحك، وخصوصا بعد ان انتفض الشعب، ولا يزال منتفضا، ويبقى منتفضا".
واشار الى انه "بعد صوت المرجعية الدينية وصوت الداخل والخارج، الذي دعم الاصلاح ومكن العبادي من الاصلاحات، لكنه توانى، واليوم هو ملزم بالاصلاح، بل الاصلاح الجذري لا الترقيعي" متهما الحكومة بانها قد "تركت شعبا يصارع الموت والخوف والجوع والبطالة والاحتلال، وأزمة امنية واقتصادية خانقة، وخدمات متردية وازمة سياسية كبيرة".على حد قوله.
_MSC_RESIZED_IMAGE
طبع الصفحة PDF