روسيا تشهد مسيرات حاشدة احتفاء بعيد العمال العالمي

تأریخ التحریر: : 2015/5/1 13:55652 مرة مقروئة
[متابعة-أين]
شهد وسط العاصمة الروسية ظهيرة الجمعة مسيرات حاشدة نظمتها الأحزاب والنقابات المهنية احتفالا بعيد العمال الذي يعرف بعيد "الربيع والعمل".
وبحسب معلومات شرطة موسكو، شارك في هذا الفعاليات التي رفعت شعار"السلام، العمل، أيار" نحو 140 ألف شخص اكتظت بهم الشوارع والساحات المحيطة بالساحة الحمراء، وحمل المشاركون العلم الوطني وعلم مدينة موسكو ورايات النقابات المهنية المختلفة.
ورفع المشاركون في الفعالية لافتات كتب عليها "من أجل العمل اللائق والأجور اللائقة"، "من أجل الضمانات الاجتماعية"، وغيرها من الشعارات العمالية التقليدية.
كما نظمت قيادة الحزب الشيوعي في موسكو مسيرة خاصة به شارك فيها حوالي 10 آلاف شخص.
وتشهد موسكو اليوم أكثر من 300 فعالية سياسية ونقابية وثقافية ورياضية مختلفة مكرسة لعيد الربيع والعمل، وذلك في إطار احتفالات كل المناطق الـ85 في روسيا الاتحادية بهذا العيد الوطني، مثلها في ذلك مثل بقية بلدان الفضاء السوفيتي السابق وحوالي 100 دولة أخرى على نطاق العالم.
يشار إلى أن روسيا تحتفل بعيد العمال رسميا بعد ثورة أكتوبرعام 1917، وكان يسمى هذا العيد في الحقبة السوفيتية بيوم التضامن العمالي العالمي كباقي دول العالم، لكن تم تغيير اسمه في روسيا عام 1997 إلى عيد الربيع والعمل.
يشهد العديد من عواصم العالم في الأول من مايو/آيار مسيرات ووقفات واعتصامات احتفاء بعيد العمال، ذكرى الدفاع عن حق العامل في عالم متشنج متقلب تزداد الصراعات فيه أكثر من مواطن الشغل.
هذا اليوم الذي أصبح رمزا للكفاح والصمود من أجل لقمة العيش والحفاظ على كرامة العاملين والتذكير بحقوق وواجبات الطبقة الكادحة التي تسعى جاهدة وراء رزقها، في زمن كثرت فيه الحروب والصراعات.
وتاريخيا، بدأت فكرة "عيد العمال" في الـ 21 من أبريل/ نيسان عام بأستراليا، إضافة إلى اختياره كيوم للاحتفال في الذكرى الثانية لقضية هايماركت 1886، ليصبح الأول من مايو/آيار إشارة إلى العديد من الاحتفالات العمالية المختلفة لإحياء النضال من أجل ثماني ساعات عمل في اليوم.
يذكر أنه عام 1869 شكل عمال صناعة الملابس بـ"فيلادلفيا" وبعض عمال صناعة الأحذية والأثاث وعمال المناجم، في أمريكا، منظمة "فرسان العمل" كتنظيم نقابي يكافح من أجل تحسين الأجور وتخفيض ساعات العمل اتخذ من 1 مايو/أيار يوما لتجديد المطالبة بحقوق العمال.انتهى

طبع الصفحة PDF