نائب تركماني: خندق الاقليم قد يكون لمآرب سياسية وعلى بغداد توضيحه

تأریخ التحریر: : 2016/1/9 15:44845 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
لمح نائب عن الجبهة التركمانية، ان يكون الخندق الذي يحفره اقليم كردستان هو "لمآرب سياسية وليس أمنية".
وقال النائب حسن توران لوكالة كل العراق [أين] "اعتقد ان حفر مثل هذا الخندق يتوجه به السؤال عنه الى القائد العام للقوات المسلحة، فهل القيادة العامة لها علم بهذا الموضوع واذا كان لديها علم هل هي وافقت على حفر الخندق ام لم توافق؟".
وأضاف "نحن لدينا خشية بان ن يكون لهذا الخندق مآرب سياسية ولايكون الهدف منه أمنيا بحت باعتبار انه يحفر بما يسمى بالمناطق المتنازع عليها".
وأوضح توران الذي كان يشغل سابقاً رئيس مجلس محافظة كركوك ان "هذا الخندق ليس له علاقة لامن قريب او بعيد بالذي صادق عليه مجلس كركوك قبل سنتين ونصف".
وبين ان خندق كركوك "كان يحيط مركز المحافظة بـ 360 درجة بعد ان اشتددت الهجمات الارهابية والسيارات الملغومة واستغلال الارهابيين للطرق الميسمية والزراعية للتسلل الى داخل المدينة".
ولفت الى ان "مجلس محافظة كركوك قد وافق حينها على حفر هذا الخندق وهي فكرة قد اوصت بها القوات الامريكية قبل انسحابها من العراق عام 2011 وكانت تجربة الخندق مفيدة جدا وقللت في حينها من تسلل السيارات الملغومة الى داخل كركوك مع التركيز على تقوية السيطرات الامنية وعددها ثماني سيطرات وكان هذا مرتبطا بمشروع حيوي آخر تلكأ كثيرا وهو مشروع كاميرات المراقبة وكان الخندق جزء متمما لعملية امنية في كركوك لتقليل الهجمات الارهابية".
وقال توران "أما الخندق الذي يتم الحديث عنه فهو لاعلاقة له بخندق كركوك" مبينا ان خندق الاقليم "يمتد بحسب ما وردتنا من معلومات من ربيعة على الحدود السورية شمالا الى قضاء خانقين على الحدود الايرانية جنوب شرقي البلاد لذا فالخلط بين الموضوعين هو لارباك المشهد عن هذا المشروع".
وكان النائب التركماني جاسم محمد البياتي، قال اليوم ان اقليم كردستان "يقوم بحفر خندق لترسيم حدوده" ملوحاً بالشكوى ضد الاقليم لدى الأمم المتحدة".
وذكر البياتي في بيان له تلقت [أين] نسخة منه، ان "الخندق الكردي الممتد من سنجار في الحدود السورية ومارا من سهل نينوى واربيل وكركوك وصلاح الدين وديالى لغاية خانقين في الحدود الإيرانية مخالفا للمواثيق الدولية وتجاوزا على المكونات التي تعيش داخل هذا الخندق".
وأشار الى "تسريبات في الاعلام تبين خريطة على شكل خندق بعمق وعرض ثلاثة أمتار تنفذه حكومة كردستان بالاتفاق مع شركة فرنسية لترسيم حدود اقليم كردستان العراق" مضيفا ان "هذا الخندق يقطع الشك باليقين بان هناك مشروعا لفصل مساحات عراقية عن مساحات اخرى ويمكن ان يكون هذا نواة مشروع اثير في الاعلام حول ترسيم الحدود".انتهى2
طبع الصفحة PDF  إرسال إلی الأصدقاء