وضع جنرال أمريكي كبير خدم في العراق تحت المراقبة لعامين وتغريمه

تأریخ التحریر: : 2015/4/23 23:25773 مرة مقروئة
[متابعة-أين]
عُوقب القائد العسكري الأمريكي السابق ومدير المخابرات المركزية سابقا ديفيد بتريوس بوضعه عامين تحت المراقبة وتغريمه 100 الف دولار اليوم الخميس بعدما اعترف بذنبه في اساءة التعامل مع معلومات سرية.
واعترف الجنرال المتقاعد بمنح المعلومات لعشيقته التي كانت تكتب سيرته الذاتية، واعترف بذنبه امام محكمة اتحادية في تشارلوت بولاية نورث كارولاينا مقرا بتهمة سوء التصرف في نقل مواد سرية.
ورفع القاضي الغرامة من 40 الف دولار تم الاتفاق عليها في صفقة إقرار بالذنب مشيرا الى انها ينبغي أن تكون أعلى لتحدث اثرا عقاب.
وبترايوس ولد في ولاية نيويورك في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1952 لوالدين من أصول هولندية وكان والده يعمل بحاراً وتخرج من مدرسة [كورنويل] العليا وانضم إلى القوات المسلحة الأمريكية.
وشارك بتراوس في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 إذ كان قائداً للفرقة 101 المحمولة جواً وكان من مهمات الفرقة احتلال محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، ثالث كبريات المدن العراقية وعقب انتهاء مهمة الفرقة التي كان يتولى قيادتها عاد إلي واشنطن، وذلك قبل أن يتم ترشيحه للعودة إلي العراق كقائد للقوات الأمريكية خلفاً للجنرال جورج كيسي.
كان من أهم أسباب ترشيحه لهذا المنصب أنه أحد مهندسي الخطة الجديدة للرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش لإنقاذ قواته في العراق والتي تقضي بإرسال 21500 جندي إضافي إلي بغداد لمواجهة اعمال العنف التي كانت سبباً رئيسياً في إقالة سلفه كيسي.
ويتمتع بترايوس بخلفية إعلامية جيدة في الأوساط الأمريكية ساعدت علي وضعه في مقدمة المرشحين لهذا المنصب، وكان من مؤسسي القوات المدنية [الصحوات] في العراق وانتفاض العشائر في المحافظات الغربية من البلاد ما اسهمت الى حد أعمال العنف التي تفاقمت بشكل كبير بعد تفجير مرقدي الامامين العسكريين [ع] في مدينة سامراء في شباط 2006.
ويحتل الجنرال السابق مكانة خاصة في الأوساط العسكرية حيث يكيل له الجميع المديح خلال الفترة التي أمضاها - عامين ونصف العام - في العراق كقائد للفرقة 101 المحمولة جواً وكرئيس لبعثة تدريب قوات الأمن المحلية والتي حقق فيها أهداف كثيرة للقوات الامريكية وحلفائها.
ووافقت لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي بالإجماع على تعيينه في 25 يناير/كانون الثاني 2007 خلفاً لجورج كايسي.انتهى
طبع الصفحة PDF