روسيا تحذر من "حرب بالوكالة" بإرسال قوات أمريكية إلى سوريا

تأریخ التحریر: : 2015/10/31 9:36348 مرة مقروئة
[متابعة-أين]
حذرت روسيا من احتمال اندلاع "حرب بالوكالة" في الشرق الأوسط بعد قرار الولايات المتحدة إرسال قوات خاصة إلى سوريا.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن هذا القرار يزيد الحاجة للتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن "أقل من 50" عسكريا سيقدمون "التدريب والمشورة والدعم" لمسلحي المعارضة السورية في القتال ضد تنظيم داعش
وهذه هي المرة الأولى التي ستعمل فيها قوات أمريكية داخل سوريا بشكل علني.
وقال لافروف إن الولايات المتحدة اتخذت قرارها بصورة "أحادية وبدون الرجوع إلى القيادة السورية".
وأضاف "أنا مقتنع أن أيا من الولايات المتحدة وروسيا لا تريد أي نوع من الانزلاق إلى ما يُطلق عليه حرب بالوكالة. لكن بالنسبة لي من الواضح أن هذا الوضع يجعل مهمة التعاون بين الجيشين أمرا أكثر صلة".
وجاءت تصريحات لافروف بعد محادثات في فيينا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا.
وفي وقت لاحق، قال وزير الدفاع الأمريكي اش كارتر لصحفيين "الاستراتيجية ودورنا في الأساس هو تمكين القوات المحلية لكن هل يُعرض هذا قوات أمريكية للخطر؟ هذا صحيح، لا شك في هذا".
ولم يستبعد كارتر نشر مزيد من القوات الخاصة في المنطقة، إذا نجحت المهمة الأولية.
ومنذ أكثر من عام، تشن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية ضد تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق شاسعة في شمال سوريا والعراق المجاور.
وفي الآونة الأخيرة، تخلت الولايات المتحدة عن جهودها لتدريب مسلحي المعارضة السورية، واختارت توفير أسلحة ومعدات بصورة مباشرة لزعماء المعارضة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون ارنست أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما أراد توفير دعم إضافي لمقاتلي المعارضة السورية الذين يحرزون تقدما في ساحات المعارك.
وأضاف ارنست "هناك حاليا قوات من المعارضة المعتدلة على بعد 72 كيلومترا خارج الرقة [معقل تنظيم داعش]، الرئيس مستعد لتكثيف العناصر الواعدة. إن هذا تكثيف لاستراتيجية ناقشها منذ عام".
وجاء إعلان إرسال قوات أمريكية خاصة إلى سوريا بالتزامن مع مؤتمر فيينا بشأن الأزمة السورية، والذي شهد مشاركة إيران لأول مرة في مثل هذه المحادثات.
وسعى المؤتمر لجسر الهوة بين الولايات المتحدة وحلفائها، الذين يدعمون المعارضة، والحليفين الرئيسيين لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد وهما روسيا وإيران.
وقال زعماء دوليون إن المحادثات، التي وصفوها بأنها "تاريخية"، شهدت إحراز تقدم بشأن حل الأزمة في سوريا، لكن الاختلاف مازال قائما بشأن مصير الأسد .انتهى
طبع الصفحة PDF