الكابتن لفتة في حوار مع [أين]: أحلم بالذهاب للفضاء وأعمالي ستكون لاطفال الشهداء

تأریخ التحریر: : 2015/10/10 12:002512 مرة مقروئة
[بغداد – أين] حوار: نسرين علي
قال سفير الطفل العراقي الطيار العراقي العالمي فريد لفتة، "الفضاء هو حلمي، وأن أكون رائد فضاء واخرج إلى الفضاء، ولدي المؤهلات لذلك ولكن ليست هناك جهة تدعم هذه القضية".
وبين لفتة في مقابلة أجرتها معه وكالة كل العراق [أين]، إن "مهمة تنصيبي كسفير قصة جاءت بعد ان عملت في مجال الطفولة ولسنوات عدة، ولم يتم اختياري لأني طيار أو شخصية عالمية فقط، او شخصية رياضية حققت انجازات في مجال الرياضة والأرقام القياسية العالمية، وإنما كنت بنفس الخط الذي اعمل فيه بالرياضة اعمل في مجال السلام ودعم المرأة والطفولة".
وأضاف ان "اختياري كان بناء على ترشيحي من قبل هيئة رعاية الطفولة، الممثلة لكل الحكومة العراقية والتي يرعاها وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد السوداني، وبعد المصادقة على اسمي تم رفع المقترح إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي وحصلت الموافقة بان يتم تنصيبي رسميا كسفير العراق للطفولة".
وأوضح "تم الإعلان رسميا عن تسلمي مهامي كسفير للطفولة، ضمن حفل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بعيدها السادس والسبعين وبيوم السلام العالمي، وتم إعلاني رسميا وتوقيع العقد مع هيئة رعاية الطفولة من قبل الوزير"، مبينا ان "مهامي كسفير للطفولة ضمن برنامج واسع وكبير ومتعدد منها سفرات الى الخارج ومسرحيات وأغاني تشجع الطفولة والسلام، إضافة إلى بعض الأرقام القياسية وتوزيع الألعاب".
وقال لفتة ان "أول عمل كان قريبا جدا فيما يخص مهامي كسفير للطفولة وهو بالاشتراك مع محافظ بغداد علي التميمي، ووزارة النقل ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية، علاوة على وزارة الشباب والرياضة ومجلس محافظة بغداد وزارة التربية، في العمل على كسر رقم قياسي بمشاركة 2500 طالب وطالبة من مختلف مدارس بغداد".
واكد "كما سيكون لدينا عدة مشاريع في المستقبل القريب، سيتم الإعلان عنها تباعا"، لافتا "بصفتي سفيرا للطفولة فانا لكل طفل عراقي ولكن الحصة الأكبر ستكون للأيتام والنازحين واطفال الشهداء لأنهم قدموا الكثير للبلد وفقدوا أهم عنصر في حياتهم إلا وهو آبائهم الذين يمثلون صمام الأمان بالنسبة لهم ومنبع الحب والحنان والدفء".
وشدد لفتة "يجب علينا كمنظمات مجتمع مدني، ومنظمات حكومية ومجتمع الالتفات إلى هذه الشريحة كي نحافظ عليها ونحميها ونعوضها بقدر المستطاع من الحب والرعاية".
وبخصوص الغاية من الارقام القياسية التي دخل خلالها موسوعة غينيس، قال لفتة ان "الأرقام القياسية هي لإثبات الانجاز على المستوى البشري او الرياضي او الاجتماعي، فلدي أرقام قياسية بمجال الرياضة، ومجال الطيران، ولدي ارقام قياسية بمجال السلام وما الى ذلك، كل حسب صنفه ولكن الغاية هي الانجاز فكل البشرية تعمل من اجل الانجاز".
ونوه "انا اريد تسجيل الانجاز باسم العراق، فنحن بحاجة إلى تكوين صورة مغايرة للصورة النمطية المأخوذة عن العراق بأنه يشبه قندهار [إحدى مدن افغانستان المضطربة امنيا] وهو بعيد عن الانجاز والمساهمة في صنع التاريخ البشري، فعلى العكس نحن نمتلك كل القدرات والأدوات ومنابع الإبداع، فالإبداع مستمر وموجود والشواهد عليه عديدة ولكن للأسف أحيانا بسبب الضجيج الموجود واستخدامه إعلاميا يغطي على جوهر العراق والعراقيين المفعم بالحيوية والحياة والانجاز".
ولفت سفير الطفل العراقي، الى ان سيرته الذاتية كبيرة، مبينا "بشكل مقتضب انا خريج علوم قسم كيمياء، اضافة الى ذلك انا طيار هلكوبتر وطيار فكسوينغ وبعدة تخصصات محرك واحد ومحركات متعددة، فضلا عن انني طيار استعراضي وطيار بحري، وطيار مظلي، وقافز مظلي، وطيار شراعي، ومدرب غوص ومدرب طيران، ورائد فضاء، علاوة على اني قبطان بحري، وهذه من ناحية المهارات".
وتابع "اما الانجازات فمنها رفع اكبر علم في العالم وهو العلم العراقي وذلك في الولايات المتحدة الامريكية، والتسلق والقفز من فوق قمة افرست، والوصول الى ابعد نقطة في الارض المتمثلة بمحور الدوران مع القطب الشمالي، وصناعة اكبر حمامة للسلام في العالم ببرج خليفة في دبي، واطول سلسلة بشرية في العالم بمحافظة النجف، فضلا عن اكبر لوحة للسلام في جامعة بغداد، واكبر علم مكون من 4200 شخص مع وزارة الداخلية / أكاديمية الشرطة في العراق".
ومن بين الانجازات التي ذكرها لفتة تعيينه "سفير النوايا الحسنة بجمعية الهلال الاحمر العراقي، وسفير جمعية الحقوقيين العراقيين، وسفير مركز الشيخ راشد في الامارات للطفولة، ومستشار الخاص في شؤون الشرق الاوسط للسلام والرياضة، وبطل العالم للرياضة والسلام، كما حصلت على الحمامة الذهبية من الخارجية الالمانية، وحققت اول قفزة مدنية للسلام في العراق، واول قفزة مدنية للسلام في افغانستان، والكثير".
وأضاف "بدأت مشواري متأخرا ولكن حققت الانجازات خلال سنوات قليلة، منذ 2004 ولغاية ألان ليس زمنا طويلا ولكنه كان حافلا بعيدا عن أي متعة، فهذه السنوات كانت مخصصة للانجاز فقط، نذرت نفسي للدراسة والإنتاج وتحقيق الانجازات على مدى 24 ساعة من العمل، حتى في جلوسي أفكر وأحاول صنع اشياء وافكار جديدة".
وعن حلمه قال لفته ان "الفضاء هو حلمي، وان اكون رائد فضاء واخرج الى الفضاء، لدي المؤهلات ولكن ليست هناك جهة تدعم هذه القضية رغم انها تحوي فائدة للجهة الداعمة وللعراق والمجتمع بشكل عام اكثر من فائدتها لي، فانا لا افكر بالفائدة الشخصية وإنما أفكر بأنها حلمي لانه شغف لدي انا احب الفضاء منذ ان كنت صغيرا".
وعن إمكانية إقدامه على الدراسة مجددا، بين "انا مستمر بالدراسة، فقد رجعت من امريكا وكانت لدي دراسة هناك، وسأعود للدراسة، فانا ولكثرة حبي للدراسة عندما أنهيت دراستي هناك بقيت لي سبعة ايام، فكرت بدخول دورة للطبخ في الأيام المتبقية لتعلم الطبخ الأمريكي، لاني أحب الدراسة والانجاز وهذه طبيعتي".
وحول ما يطلبه من المؤسسات المعنية، كونه سفيرا للطفل من اجل إبراز معاناة الأطفال، أوضح لفته "ليس لدى الطفل معاناة، فهو مسكين ضحية للأب وألام والمجتمع والصراع الدائر الذي ليس له به يد بها، كل ما يريده الطفل متابعة الرسوم المتحركة واللعب قليلا مع أصدقائه وان يحلم، فقد كنا أطفالا وهذا كل طموحنا بالحياة، إلا إن ما حدث إن الكبار قتلوا حلم الطفولة ويمعنون بعملية قتل الطفولة".
وتابع إن "هذا الموضوع يشبه قضية المرأة فكل يوم هناك مؤتمر لدعم المرأة وبعدها يذهب المؤتمرون ذاتهم الى بيوتهم يمارسون جميع اشكال التعسف ضد المرأة، لذا يجب ترك هذه المؤتمرات وبدلا من الشعارات علينا العمل من البيت، فنترك الطفل يحلم دون ضربه، وبدلا من استيراد الألعاب العنيفة استيراد العاب لطيفة فالحل سهل جدا".انتهى
طبع الصفحة PDF