البيت الأبيض يخصص مقراً للعبادي.. ومحلل يعد ذلك مؤشرا ايجابيا على المباحثات

تأریخ التحریر: : 2015/4/14 16:50836 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
قال مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والمحلل السياسي واثق الهاشمي ان "خطوة البيت الابيض بتخصيص مقر فيه كمحل اقامة لرئيس الوزراء حيدر العبادي في زيارته الى واشنطن يعد مؤشرا على نية ايجابية للمباحثات والعلاقة مع الادارة الامريكية".
وقال الهاشمي لوكالة كل العراق [أين] ان "مثل هذه الخطوة تعطي التفاؤل على نجاح وايجابية المباحثات التي سيجريها رئيس الوزراء مع الرئيس الامريكي باراك اوباما واعضاء ادارته لان مثل هذا المقر كما معروف دبلوماسياً لا يخصص الا لاصحاب الشخصيات المتميزة جداً، وهذا مؤشر على نية واشنطن تطوير العلاقات مع العراق والاستجابة لمطالبة دعمه في الحرب على الارهاب، كما انه دليل على الحفاوة والتفاؤل بعلاقات افضل بين البلدين".
وأشار الى ان "ثلاثة ملفات مهمة ستكون على جدول اعمال مباحثات الوفد العراقي مع الجانب الامريكي، وهي ملف التسليح ومحاربة داعش، وخاصة وجود ضغط كبير على العبادي بهذا الجانب، لاسيما مع التطورات الميدانية في الانبار ومصفى بيجي".
وأضاف الهاشمي ان "التطورات الميدانية الاخيرة على الارض قد تدعو رئيس الوزراء الى اعادة النظر بالتوقيتات المتوقعة في البدء بعملية تحرير الموصل لكون ملف الانبار معقداً".
وتابع "أما الملف الثاني الذي سيكون على طاولة المباحثات العراقية – الامريكية فهو وضع قوات الحشد الشعبي وقد استبق العبادي الزيارة بجعل هذه القوات كمؤسسة رسمية مرتبطة بمكتبه ومرجح ان يطلب من الولايات المتحدة زيادة ضربات التحالف الدولي ودعم الحشد الشعبي بضمان مسؤوليته مع معاقبة المسيئين منه ان حصلت تجاوزات في المعارك".
ولفت المحلل السياسي الى ان "الملف الاخر هو تفعيل اتفاقية الاطار الإستراتيجي المبرمة بين بغداد وواشنطن، بالاضافة الى سعي انشاء صندوق اغاثة العراق وهو ملف ضاغط على حكومة العبادي لاسيما مع زيادة اعداد النازحين وما يحتاجونه من دعم قد لاتكون بغداد قادرة على تأمين كل متطلباتهم الانسانية دون وجود دعم دولي لهم".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي والوفد الوزاري المرافق له قد وصل فجر اليوم الثلاثاء الى العاصمة الامريكية واشنطن في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام، ومقرر فيها ان يلتقي اليوم الرئيس الامريكي باراك اوباما ونائبه جو بايدن.انتهى2
طبع الصفحة PDF