الخارجية النيابية: تواجد العبادي لتنفيذ الاصلاحات أهم من زيارته للصين

تأریخ التحریر: : 2015/8/15 9:44338 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
أكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، أهمية تواجد رئيس الوزراء حيدر العبادي في العراق لتنفيذ الاصلاحات من سفرته إلى الصين.
وقال عضو اللجنة محمد العبد ربه، لوكالة كل العراق [أين]، "قد تكون زيارة العبادي إلى الصين مهمة للعراق، ولكن بنفس الوقت والاهم أن يكون متواجد بين أبناء شعبه وعملية الإصلاح وتنفيذ الورقة التي تمت المصادقة عليها من قبل الحكومة والبرلمان، ومن الممكن ان يقوم بزيارة الصين بعد أسبوعين او ثلاثة على الرغم من انه قد يكون هناك إحراج من قبل الحكومة بحال الاعتذار من بكين لكن ما يهمنا اليوم المجتمع العراقي والتأجيل كان الأفضل".
وأضاف "واثقون من وجود مصلحة من سفر العبادي إلى الصين، فهناك اتفاقات قد تكون سياسية واقتصادية أو حتى عسكرية، وفيها مردود ايجابي إلى العراق ولكن بنفس الوقت المرحلة الحالية تتطلب أن يكون موجودا والقيام بالزيارة بعد فترة قد لا تكون بعيدة عن تطبيق الإصلاحات التي تمت المصادقة عليها من قبل مجلسي الوزراء والنواب".
وأوضح العبد ربه "هناك مواضيع بروتوكولية دولية، ومواضيع تحدد مع رؤساء الدول بشأن موضوع السفر لذا يكون هناك نوع من الحرج بحال تأجيل بعض المواعيد، ولكن وضع العراق بالمرحلة الحالية يتطلب تواجد رئيس الوزراء ليرى مطالب الجماهير والتظاهرات والإصلاحات".
وأرجأ رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس زيارته الى الصين المقررة يوم الاربعاء المقبل، وبين مصدر مطلع لـ[أين] ان "تأجيل الزيارة جاء بسبب اوضاع العراق الحالية وما أعلنته الحكومة من إصلاحات وقد يُعلن عن اخرى جديدة هذا الاسبوع ".
وكان مكتب رئيس الوزراء أعلن الأربعاء الماضي ان العبادي سيتوجه الى الصين في زيارة رسمية الاربعاء المقبل تستغرق يومين على رأس وفد حكومي رفيع، لبحث تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
ويشهد العراق تظاهرات شعبية وقرارات إصلاحية اتخذتها الحكومة تلبية لتوجيهات المرجعية الدينية ومطالب المتظاهرين.
ومن المرتقب ان تتخذ الحكومة حزمة جديدة من الاصلاحات حيث أعلن المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي ان هذه الحزمة الثانية ستُعلن قريباً، وستشمل ترشيق الوزارات ودمج بعضها بالاضافة الى ترشيق ودمج بعض الهيئات المستقلة وتعيين مسؤوليها حسب والنزاهة والكفاءة بعيداً عن المحاصصة الطائفية".
وكان العديد من الصحفيين والكتاب ومستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي دعوا عبر [أين] الاربعاء الماضي رئيس الوزراء حيدر العبادي الى تأجيل سفره الى الصين والبقاء في بغداد لتنفيذ حزمة الاصلاحات التي طرحها مؤخراً.
وجاء في المناشدات العديدة على صفحات الفيسبوك، ان هذه السفرة في هذا الوقت غير مناسبة لعدة اسباب وكان الافضل تاجيلها او ارسال من ينوب عن رئيس الوزراء الى الصين.
وتساءل احدهم "ترى هل هو مطمئن الى درجة ان يترك العراق بيد من يشن حملة لاقصائهم؟".
وتساءل كاتب "ماهو الموضوع الاهم من الوضع بالعراق اسمح لي يا رئيس الوزراء انه وقت غير مناسب وعليك البدء بتطبيق الاصلاحات باشرافك الشخصي".انتهى2
طبع الصفحة PDF