حملة جماهيرية تدعو العبادي الى تأجيل سفره الى الصين لتنفيذ الاصلاحات

تأریخ التحریر: : 2015/8/13 13:14846 مرة مقروئة
[بغداد-أين]
دعا العديد من الصحفيين والكتاب ومستخدمي صفحات التواصل الاجتماعي رئيس الوزراء حيدر العبادي الى تأجيل سفره الى الصين والبقاء في بغداد لتنفيذ حزمة الاصلاحات التي طرحها الاحد الماضي.
وكان مكتب العبادي قد اعلن امس ان رئيس الوزراء سيتوجه الاربعاء المقبل الى الصين في زيارة رسمية حتى يوم الجمعة.
وقال بيان رسمي ان "الجانب الاقتصادي يمثل المحور الأهم في المباحثات التي تتركز على ملفات النفط والطاقة والنقل وزيادة حضور شركات البناء والاعمار الصينية في العراق، اضافة الى تلبية حاجة العراق لدعم قوات الجيش والشرطة في التسليح والتدريب والمعدات العسكرية".
وجاء في المناشدات العديدة على صفحات الفيسبوك ان هذه السفرة في هذا الوقت غير مناسبة لعدة اسباب وكان الافضل تاجيلها او ارسال من ينوب عن رئيس الوزراء الى الصين.
وتساءل احدهم "ترى هل هو مطمئن الى درجة ان يترك العراق بيد من يشن حملة لاقصائهم؟".
ووصف احد المواطنين مغادرة العراق في هذا الوقت قد تكون فيها خطورة على الاصلاحات.
وقال اخر "لابد من الغاء هذه الرحلة فالظروف صعبة ومتسارعة بحيث لا يعرف احد ما يجري خلال ساعات فكيف بايام واعتقد ان تواجده في العراق حاليا افضل؟".
وناشدت مواطنة العبادي قائلة"اجل سفرك استاذ حيدر البلد يحتاج تواجدك وجودك هنا اهم من السفر الى الصين وان كان من الممكن ان تستقبل انت الصينيين فهذا افضل لنا".
وذكر احد الكتاب "القائد المتبصر لايترك ساحة المعركة وقت الازمات..ماذا ستحل له الصين بزيارتها الان ؟؟ يبدو انه لايقدر اهمية الموقف".
وتساءل كاتب "ماهو الموضوع الاهم من الوضع بالعراق اسمح لي يا رئيس الوزراء انه وقت غير مناسب وعليك البدء بتطبيق الاصلاحات باشرافك الشخصي".
لكن بعض الكتاب لهم رأي اخر فهم يقولون ان عملية الاصلاح تسير بالعبادي او بدونه مشيرين الى توجيهات المرجعية التي استندت عليها الاصلاحات.
وقال احد الناشطين "راية الإصلاح في يد من هم بساحة التحرير والمرجعية ولا يستطيع أحد أن يرفع عينه. .وكل واحد من الفاسدين يريد اليوم ان "يسلم بريشاتة" اطمأنوا.
وقال اخر: العراق فيه دستور وقانون وهي غير مرتبطة بشخص معين نعم قد نحتاج تواجد رئيس الوزراء حاليا كونه من اتخذ قرارات الاصلاح وهو المسؤول التنفيذي الاول في البلد لكن هناك مؤسسات في الدولة تستطيع ادارة نفسها".
ولاقت الاصلاحات الكبيرة والجريئة التي اصدرها رئيس الوزراء حيدر العبادي ووافق عليها البرلمان هذا الاسبوع ترحيباً شعبياً في حين ينتظر الشارع العراقي المزيد منها خاصة مع اعلان الحكومة بوجود حزمة اصلاحات جديدة "سترى النور قريباً".
وأكد العبادي، أمس، ان "عملية الاصلاح ستستمر والسير بها بكل قوة وسنضرب بيد من حديد على الفاسدين" مشيرا الى ان "المسيرة لن تكون سهلة وانما مؤلمة والفاسدون لن يسكتوا واصحاب الامتيازات لن يسكتوا ولكننا سنمضي لاخر المهمة في محاربة الفاسد واصلاح الاوضاع ولن ندافع عن فاسد أو باطل".انتهى
طبع الصفحة PDF