الأمن النيابية بشأن التراجع الأمني بديالى: سببه التدخل الحزبي بعمل المؤسسات

تأریخ التحریر: : 2020/11/24 15:10215 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
عزا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، بدر الزيادي، الثلاثاء، التراجع الأمني في محافظة ديالى، إلى التدخل الحزبي في عمل المؤسسات، واستمرار المماطلة في إلقاء القبض على المجرمين ومنفذي أعمال العنف.
وقال الزيادي، إن "استمرار المماطلة بإلقاء القبض، يشجع على استمرار وقوع الجرائم في المحافظة، لا سيما إذا لم تقم الحكومة المحلية في ديالى بواجبها بشكل صحيح"، مشيراً إلى أن "هناك أكثر من 100 أمر قبض بحق متورطين بجرائم مختلفة في ديالى، وأن المسؤولين الذين زاروا المحافظة، وتابعوا ملفها الأمني، وضعوا خطة مشتركة لضبط أمن أبي صيدا والمناطق الأخرى، وستنفذها القوات الأمنية الموجودة بالمحافظة".
وأوضح، أن "هناك قوات مساندة من خارج المحافظة، ستتعاون مع قوات المحافظة لإلقاء القبض على المطلوبين للقضاء، وستتم إحالتهم إلى التحقيق"، مؤكداً أنه "إذا لم يتم تفعيل الأوامر فسيبقى الوضع هشاً".
وشدد، على أن "ضعف تطبيق القانون يعطي المجرمين حرية كبيرة بتنفيذ جرائمهم"، داعياً إلى "ضرورة تطبيق القانون على المطلوبين بغض النظر عن انتماءاتهم وارتباطاتهم السياسية والحزبية، ما سيسهم باستقرار المحافظة".
ورأى، أن "التراجع الأمني في المحافظة يعود للتدخل الحزبي في عمل المؤسسات، وعجز الحكومة المحلية عن تطبيق القانون فيها، والذي يظهر من هنا وهناك، ما تسبب بخروج بعض المناطق عن السيطرة".
طبع الصفحة PDF