أين تبخر إرهابيو داعش بعد مرور عام على مقتل البغدادي؟

تأریخ التحریر: : 2020/10/27 19:09176 مرة مقروئة
[متابعة_اين]
منذ سنة، وتحديدا في 27 أكتوبر 2019، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه تم القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي وزعيمه الإرهابي أبو بكر البغدادي خلال عملية خاصة في محافظة إدلب شمالي سوريا.
لكن مع ذلك لم تخرج القوات الأمريكية من شرق الفرات في سوريا، إذ أن الإدارة الأمريكية منذ عام 2014 شكلت تحالفا دوليا لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا، ودخلت القوات الأمريكية دون تنسيق مع القيادة السورية، ويعتبرالتواجد الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي حسب القوانين الدولية المعمول فيها بالأمم المتحدة، وجدير بالذكر أن القوات الأمريكية دمرت مدينة الرقة شرقي سوريا بذريعة القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، ومع ذلك لم ير أين تبخر إرهابيو "داعش".
الدكتورة هالة الأسعد، من المركز العربي لتوثيق جرائم الإرهاب والملاحقة القانونية، تحدثت في تقرير نشرته وكالة سبوتنيك الروسية، حول التغيرات التي حصلت بعد مرور عام على إعلان مقتل الإرهابي أبو بكر البغدادي، قائلة إن "الوجود الأمريكي وتحالفه غير الشرعي الذي لم يأت بقرار أممي بقي على وضعه، لكن الذي تغير هو إعادة تموضع لعملاء التحالف وقواته وتمددهم على أرض الحزيرة السورية، ولم ينته الاحتلال الأمريكي بانتهاء الأسباب التي تذرع بها".
وأضافت الأسعد: "تعتقل الولايات المتحدة قيادات من "داعش" في سجن مدينة الحسكة المركزي ليس لعقابهم أو لإنهاء الإرهاب وإنما لحمايتهم واستخدامهم لاكثر من مرة في أكثر من مكان، وهذا السجن ما هو إلا فندق لإيداع الإرهابيين إلى حين الحاجة لهم لتكون هذه التمثيلية بإخراجهم واستخدامهم".
وتابعت: "كل مدة يتم إنزال أمريكي على سجن الحسكة المركزي ومدرسة الصناعة بحي من ضواحي المدينه، بعد إطلاق قنابل مضيئة واختلاق حركة داخل السجن على أساس هناك تمرد داخل السجن لإشاعة الرعب بين سكان المنطقة، ومن ثم تنفيذ عملية تهريب جزء من القيادات ولا نعرف إلى أين، ربما إلى العراق أو إلى مناطق في في سوريا، وبحسب المراقبين من أهالي المنطقة أنه لم تقتل القوات الأمريكية هذا العدد الكبير من "داعش" وإنما تحول بعضهم إلى فصائل ثانية هي عبارة عن اجترار إرهاب من عنوان إلى عنوان، وليس بعيدا أن تظهر لنا أسماء لاحقة لفصائل هي عبارة عن "داعش" أعطيت اسم آخر".
وأضافت: "ومن إحدى المتغيرات هو السيطرة على النفط السوري وعلى حقوله وآباره أما بشكل مباشر أو بأدوات التحالف والأمريكي عبر قسد تحديدا. وهناك تغيير لأماكن "داعش"، فمنهم من رحل إلى العراق وإلى الحدود بين سورية والعراق ولهم تواصل ثلاثي، تحت راية الأمريكي وبسياراته وسلاحه عبر قسد".
واختتمت الأسعد، قائلة "لا شك وكوني من منطقة شرق الفرات فإن أهل المنطقة يرفضون الأمريكي ويواجهونه بأجسادهم".
طبع الصفحة PDF