"الجبهة السنية" تعلّق على الإطاحة بالحلبوسي وتتحرك لـ"تصحيح المسار"

تأریخ التحریر: : 2020/10/24 14:25176 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
كشفت الجبهة البرلمانية السنية المشكلة حديثاً، يوم السبت، عن تحرك سياسي على القوى الشيعية والكوردية لتصحيح مسار العملية السياسية بالبلاد، لافتة إلى أن تقديم طلب لتغيير رئاسة المجلس يتطلب جمع تواقيع 110 من أعضاء البرلمان.
وقال النائب عن الجبهة محمد الخالدي ، إن "الجبهة التي شكلت، أمس الجمعة، هي من اجل تصحيح العملية السياسية التشريعية والرقابية"، مبينا أن "هناك تحركا من قبل الجبهة على القوى الشيعية والكوردية لتصحيح العملية السياسية بالبلاد".

وأضاف أن "الكتلة التي شكلت ليس انتخابية وانما هي للتصحيح الاخطاء في الدورة البرلمانية والحكومة التنفيذية"، مؤكدا أن "عدد نواب الكتلة بلغ 35 نائبا وقابل للزيادة".

وتابع الخالدي، أن "مجلس النواب أصبح ميتا ويجب تصحيح الدور التشريعي لمجلس خصوصا بعد مرور سنتين من انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان".

وأشار إلى أن "تغيير رئاسة المجلس يتطلب جمع 110 تواقيع من النواب وتقديمها إلى رئاسة المجلس لتغيير أحد أعضاء هيئة الرئاسة ويتم ذلك بموافقة 166 نائباً خلال الجلسة".

من جانبه، أشار مصدر مطلع إلى أن التحالف السني الجديد، الذي اعلن عن تشكيله ليلة أمس، سيعقد مساء اليوم اجتماع مهم مع القوى السياسية الشيعية، لمناقشة عدة قضايا تتعلق بالوضع السياسي والأمني الداخلي والخارجي.

وأعلنت خمس كتل سنية ونواب مستقلون، أمس الجمعة، تشكيل تكتل جديد من 35 نائبا.

ويضم التكتل الجديد كتل "جبهة الإنقاذ والتنمية وكتلة الجماهير والمشروع العربي والحزب الإسلامي والكتلة العراقية المستقلة - فضلا عن مساهمة نواب مستقلين".

طبع الصفحة PDF