"الخارجية" تعلق على تبادل "العقوبات الدبلوماسية" بين أمريكا وإيران في العراق

تأریخ التحریر: : 2020/10/24 12:41167 مرة مقروئة
[بغداد_اين]
أعتبرت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان يوم السبت بأن تبادل "العقوبات الدبلوماسية" بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران على أرض العراق تصعيداً جديداً في الصراع المستمر بين واشنطن وطهران.
وقال نائب رئيس اللجنة ظافر العاني. ان "النزاع الدبلوماسي الجديد هو وجه من اوجه الصراع الامريكي الايراني في العراق، فهناك صراع عسكري وسياسي واقتصادي والآن بدأ يمتدُّ ليشتمل على الجانب الدبلوماسي وهو بلاشك يعكس تصعيداً جديداً بين الطرفين".

وأضاف "أما العراق فإنه ضحية هذا الصراع"، مؤكدا ان هذا الصراع "يؤثر على حركة العراق الدبلوماسية ويجعلها محدودة في اضيق نطاق اذ يتوجب عليه أن يدير علاقاته بقدر كبير من الحذر والحساسية مع دولتين لهما نفوذ كبير لئلا يثير حفيظة احدهما".

بدورها قال السياسي العراقي البارز مثال الآلوسي، لوكالة شفق نيوز، ان "تبادل العقوبات الدبلوماسية بين امريكا وايران على ارض العراق، يؤكد حقيقة ان طهران وواشنطن تتعامل مع بغداد على انه ساحة لتصفية الحسابات، وساحة فرض وجود"، مبينا ان "فرض العقوبات الدبلوماسية في التبادل، يعني طهران تقول لواشنطن انها مستعدة ان تذهب مع كل قرار ايجابي امريكي، وهنا العراق هو من يدفع الثمن فقط".

وأضاف ان "ايران يمكنها ان تحدد مساحة السفارة الامريكية والسفير من خلال منع قادة سياسيين ومؤثرين على المليشيات من عقد اي اجتماعات او حوارات مع سفير واشنطن في بغداد، وفقط هذا الشيء الذي يمكن ان تعمله طهران من خلال العقوبات التي فرضتها".

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 5 كيانات إيرانية، بعد اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية التي تجري في الثالث من تشرين الثاني المقبل. كما شملت العقوبات، السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي، الذي وصفته وزارة الخزانة بأنه "جنرال في الحرس الثوري وأدى دورا بارزا في تدريب وتسليح الميليشيات".

و قررت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة فرض عقوبات على دبلوماسيين أمريكيين في العراق رداً على العقوبات التي فرضتها واشنطن على السفير مسجدي.

وشملت العقوبات الإيرانية السفير الامريكي ونائبه في العراق، والقنصل العام للولايات المتحدة في أربيل عاصمة إقليم كوردستان.
طبع الصفحة PDF