لأول مرة .. القوات العراقية تقتحم جزيرة بالآليات وفرار داعش منها

تأریخ التحریر: : 2020/10/20 18:27257 مرة مقروئة
[موصل-اين]
أفاد مصدر أمن، الثلاثاء بعثور القوات العراقية على مضافة لعناصر التنظيم وفي داخلها كدس للعتاد والمواد الشديدة الانفجار اثناء عمليا تطهير جزيرة كنعوص قرب مدينة الموصل التي انطلقت فجر امس الاثنين ولاتزال مستمرة حتى الان.
وأبلغ المصدر ان "قوة أمنية عثرت على مضافة في عمق الجزيرة بين الادغال الكثيفة"، مشيرا إلى أن "الهندسة العسكرية تلت تدميرها وتفجير المواد التي وجدتها فيها موقعياً".

وأضاف المصدر؛ أن "القوة الأمنية المقتحمة للمضافة لم تجد أي من عناصر التنظيم في داخلها، ويبدو انهم قد تركوها وهربوا الى جهة مجهولة".

وكشف المصدر عن استمرار العمليات العسكرية لتطهير هذه الجزيرة الى أربعة أيام وذلك باستخدام الجرافات الثقيلة لفتح الممرات والطرق فيها.

يجدر بالذكر انها المرة الأولى التي تستخدم فيها الاليات داخل جزيرة كنعوص وذلك بعد نصب اول جسر عائم يؤدي اليها.

اما في بشأن إذا ما أبدى عناصر التنظيم أي مقاومة، أشار المصدر الى "عدم وجود أية مقاومة منذ يوم امس ويرجح ان العديد منهم قد هربوا من الجزيرة عبر مياه النهر وذلك قبل ان يتم تطويقها بشكل كامل"، لافتا إلى أن "الجهة التي هربوا اليها ماتزال مجهولة".

هذا وقد حضر الى الجزيرة امس الاثنين رئيس اركان الجيش وبرفقته عدد من القادة العسكريين واجتمعوا بالقيادات العسكرية والأمنية في المحافظة.

وذكر بيان لعمليات الحشد الشعبي ان اجتماعهم كان من اجل وضع الية واضحة للسيطرة على الجزيرة بعد تطهيرها بشكل كامل من عناصر التنظيم ولكن لم يكشف البيان عن تفاصيل هذه الالية او من هي القطعات التي ستمسك الأرض، وهل سيكون هنالك تواجد مستمر للقطعات على ارض هذه الجزيرة ام ستكتفي القوات الأمنية بنصب نقاط امنية في محيطها لتأمين المكان فقط.

وتقع "الجزيرة" جنوب الموصل، وهي مسطحات مغطاة بالأشجار بين أفرع من نهر دجلة ويقول القادة العسكريون في المنطقة إن عناصر التنظيم يستغلون "تعقيدها الجغرافي" لشن هجمات منها باتجاه القوات العسكرية المرابطة في المنطقة.

ويقسم السكان المحليون الجزر إلى جزيرتي "كنعوص الكبيرة وكنعوص الصغيرة".
طبع الصفحة PDF