جولة الكاظمي الأوروبية.. دعم مالي وسياسي لانتشال العراق من أزماته

تأریخ التحریر: : 2020/10/19 17:26176 مرة مقروئة
[بغداد_اين]
في أول جولة أوروبية لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، التقى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، على أن يلتقي كبار المسؤولين في بريطانيا، وألمانيا أيضاً.
وترأس الكاظمي وفداً حكومياً يرافقه لمدة 4 أيام، وذلك لحشد الدعم لمواجهة الأزمات التي تعاني منها البلاد، أهمها في الملف المالي والصحي، والتأكيد على استمرار الحاجة للدعم الغربي في الحرب ضد "داعش".
وبعد فرنسا، ينتقل الكاظمي إلى ألمانيا، حيث من المقرر أن يجتمع مع المستشارة أنغيلا ميركل، قبل أن يذهب لمحطته الأخيرة في بريطانيا.
اقتصادياً، يلتقي الوفد العراقي المرافق للكاظمي، والذي يضم محافظ البنك المركزي، مصطفى غالب مخيف، بمحافظي بنوك الدول الأوروبية الثلاثة، لتطوير العلاقات المصرفية والتشجيع على الاستثمارات الدولية.

الدعم الفرنسي
وفي هذا السياق، اعتبر الباحث المتخصص بالشأن العراقي، تيسير الآلوسي، في حديث خاص لموقع "الحرة"، أنّه "ينبغي الالتفات إلى أمرين فيما يتعلق بزيارة فرنسا، الأول هو أن فرنسا داعمة لمواجهة الفصائل والسلاح المنفلت، والثاني هو دعم ماكرون للسيادة العراقية".
وأكّد الآلوسي أنّ "هناك مسعى لرفع اسم العراق من قائمة الدول الخطرة في فرنسا، ما يساهم بجذب الاستثمار والشركات الفرنسية"، معتبراً أنّ "المباحثات الاقتصادية مع فرنسا ليست بهدف إنشاء مترو بغداد ومستشفى سنجار فحسب، بل لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة في العراق".
وعن زيارة الكاظمي لألمانيا، اعتبر الآلوسي أنّ "العراق يسعى لفتح أبواب التعاون بمجالي الطاقة والنقل، وهناك توجه ألماني لإعادة فتح القنصلية في البصرة، وهناك جهود لتعزيز العلاقات بمختلف المجالات".
كما من المنتظر مشاركة بريطانيا في رسم استراتيجية مناسبة لتطوير وتأهيل البنية التحتية والبحث عن الأولويات التي يمكن أن ترتقي بالاقتصاد العراقي، بحسب الألوسي أيضاً.
وشدد الباحث العراقي على أنّ "توجه العراق نحو الاتحاد الأوروبي هو أمر حيوي وركيزة من ركائز تحول البلاد نحو الانفتاح على الخارج"، لافتاً إلى أنّ "هذه الزيارة تقدم التطمينات إلى الشعب العراقي الثائر بمستقبل أفضل"
طبع الصفحة PDF