حملة البحث عن "سجاد" تسير لنفق خطير بدخول العشائر على الخط

تأریخ التحریر: : 2020/9/22 18:42124 مرة مقروئة
[بغداد-اين]
أفاد مصدر أمني بتدفق مقاتلين من أبناء العشائر على قضاء سيد دخيل يوم الثلاثاء وسط توتر مع قوات الأمن ومطالبة الأخيرة بتقديم اعتذار.
وقال المصدر، إن مقاتلو عشائر يصلون إلى قضاء سيد دخيل في محافظة ذي قار وسط توتر بين شيوخ ووجهاء عشائر وقوات الأمن التي تجري حملة بحث عن الناشط سجاد العراقي.

وأضاف المصدر أن مشادات كلامية وقعت بين قوات الأمن وأبناء العشائر، إثر قيام قوات الأمن بتفتيش الدور والأملاك في قضاء سيد دخيل من بينها تعود إلى شيوخ ووجهاء عشائر.

وأشار المصدر إلى أن الأجواء متوترة في القضاء، حيث يطالب أبناء العشائر، القوات الأمنية، بتقديم اعتذار لشيوخهم ووجهائهم.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد وجه أمس الاثنين بإرسال قوة خاصة من مكافحة الإرهاب مسنودة بطيران الجيش للبحث عن سجاد الذي اختطف مساء السبت على يد مجهولين في مدينة الناصرية.

وفرضت القوات الأمنية العراقية في محافظة ذي قار حصارا على قضاء سيد دخيل (شرق الناصرية) بهدف تحرير سجاد، إذ يعتقد أن خاطفيه يخفونه هناك.

وكان مسؤول محلي، قد أبلغ شفق نيوز، الاثنين بأن "الجهة الخاطفة التي ينتمي عناصرها لفصيل في الحشد الشعبي تعهدت بإخلاء سبيل سجاد، في مقابل عدم اقتحام القوات الأمنية المنطقة".

وشهدت مدينة الناصرية منذ ليل السبت تصعيدا من قبل المتظاهرين الرافضين لعملية الاختطاف، وعمدوا إلى إغلاق جسور النصر والزيتون والحضارات، مهددين باستمرار التصعيد في حال عدم الكشف عن الجهة المختطفة وتحرير سجاد.

طبع الصفحة PDF