[أيـن نـيوز] راوندوزي يبحث مع نظيره المصري التعاون الثنائي وافتتاح المركز الثقافي العراقي في القاهرة [أيـن نـيوز] العراق يرحب بتطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا [أيـن نـيوز] مسؤول أمني: البيشمركة حررت سنجار [أيـن نـيوز] الحكيم يبحث مع النجيفي التطورات السياسية ويدعو الى تشريع قانون الحرس الوطني [أيـن نـيوز] العبادي معزيا بوفاة النبي [ص]: داعش وبأجندة خارجية تحاول نقل صورة سلبية عن الاسلام [أيـن نـيوز] العبادي يجتمع بالغبان وقادة أمنيين لبحث نقل ملف أمن بغداد الى الداخلية ورفع الحواجز الكونكريتية [أيـن نـيوز] عاجل..وصول تعزيزات عسكرية كبيرة الى الرمادي بعد اقتراب داعش من قاعدة عين الأسد [أيـن نـيوز] انفجار سيارتين ملغومتين جنوب السويد في منطقة تضم جالية عراقية [أيـن نـيوز] الجعفري لوفد الكونغرس الامريكي: قضية داعش تتداخل بها ارادات داخلية واقليمية [أيـن نـيوز] كيف نعيش خمس سنوات إضافية..؟ [أيـن نـيوز] سقوط عدد من قذائف الهاون على المنطقة الخضراء وسط بغداد[موسع] [أيـن نـيوز] غوارديولا سعيد بأداء فرقة البايرن [أيـن نـيوز] مباراتان مهمتان بدوري السلة الممتاز يوم الاثنين المقبل [أيـن نـيوز]

عدد مشاهدات الخبر: 1292

المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار والتقريب يؤكد عدم جواز تكفير الاخرين وقتل المسلمين والاعتداء على دور العبادة

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_1853_mmmmmmmmmmmmmmmmmmm.jpg

[بغداد ـ اين]

اصدر العلماء المشاركون في المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي عقدَ في بغداد هذا الاسبوع وثيقة اعلنوا فيها عدم جواز تكفير الاخرين وقتل المسلمين والاعتداء على دور العبادة.

وجاء في نص الوثيقة : إزاء الهجمة الشرسة على وحدة الأمة العربية والإسلامية وعلى أوطانها، بغية استنزاف خيراتها ، واستباحة حرماتها والقضاء على عنصر المروءة والنخوة في قلوب أبنائها وعقولها، عبر لبوس ديني متهالك ، وفتاوى طائفيةٍ مقيتةٍ، وسياسةٍ اقصائيةٍ أحادية، ومن خلال المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي عقدَ في بغداد يومي السبت والأحد27 - 28 / 4 /2013 ، الموافق لـ 16 / جمادي الآخرة / 1434 هــ ،وبناءً على توجيهات الحضور وتوصياتهم من شتى بقاع العالم الاسلامي وطوائفه ومذاهبه فقد قررنا نحن العلماء بعد التشاور والتداول اصدار وثيقة تحفظ البلاد والعباد ،وتصون الحرمات وتحفظ الحريات، وتؤدي أثراً فعالاً في التقريب والتواؤم بين جميعأ بناء الأمة وطوائفها ونصها كما يأتي :

المسلم هو كل من شهد الشهادتين وآمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن منهجاَ ودستوراً وإماما، وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً ، ولم يظهر منه ما يخرم هذا العهد والميثاق ويدخل في هذا السنة والشيعة ، وما سوى ذلك يعدّ اختلافاً في الفروع لا الأصول فهو اختلافُ اجتهادٍ وتأويلٍ يُتوسعُ به ما لا يُتوسعُ فيغيره من أصول الإسلام والإيمان.

لا يحقّ لأي طرف من آحاد الأمة أن يطلق كلمة الكفر على الآخر هكذا إلا بعد دليل شرعيّ مثبت، وإحالة ذلك إلى أهل المعرفة والاختصاص في هذا الميدان، وإعلان ذلك على الملأ بعد اتّخاذ الخطوات الشرعية والقضائيّة اللازمتين،لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [من قال لأخيه يا كافر فقد باءَ بهاأحدهما].

دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم حرام عليهم،وعليه : فلا يجوز قتل مسلم عمداً لقوله تعالى: [ومن يقتل مؤمناً متعمّدا فجزاؤهجهنم خالداً فيها وغضب الله عليه، ولعنَه وأعدّ له عذابا عظيما]، وكذا مالَه وعرضَه ؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: [كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه]، فلا ينبغي أو يجوز التعرض لأي مسلم ، ولا يجوز التحريض على ماله أو عرضهأ و نفسه ولو بشق كلمة.

دور العبادة من مساجد وحسينيات وكنائس وغيرها مصونة بصون الشرع أو العرف لها، فلا يجوز الاعتداء عليها، أو إيذاء القائمين عليها، أو اتخاذها ملاذا آمنا لأعمال إرهابية أو تخريبية، لأن ذلك يخرج الوقف عن صفته اللازمة له وهي: "شرط الواقف كنصِ الشارع"، و"الأوقاف على مااشترطه أصحابها ".

الجرائم التي ترتكب بحق الآخرين، نتيجةَ خلاف مذهبي أو اعتناقِ عقيدةٍ أخرى نوع من أنواع الفساد في الأرض وقد نهى الله عنها بقوله تعالى [وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحبالفساد]، ينبغي الابتعاد عنها ومحاربة كل ما يثير ذلك واتخاذ عقوبات رادعة بحق المسيئين أيا كان مذهبهم أو انتماؤهم .

الوحدة الاسلامية، والتسامح الانساني، والرحمة بينالخلائق فضائل لا ينبغي تجاوزها أو غض الطرف عنها بل يجب التمسك بها، وانتاجها طريقاً وسلوكاً ومنهج حياةٍ ، لقوله تعالى: [ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم اعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا]،وقوله صلى الله عليه وسلّم: [مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منها عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى] .

المظلوم منصور، والمقتول دمه مصان، والظالم موضوع والقاتل مجرم، ونحن علماء الاسلام من سنة وشيعة نحارب الظلم وأهله، ونعاقب القاتل وفعله، وننصر المظلوم وأهله، وننتصر له ممن ظلمه من أي طائفة كان، أو بأيّ ملّة قدأعتنق، فالله تعالى يقول: [إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكّرون] .

نحن العلماء من السنة والشيعة نهيب بحكام العرب والاسلام اتخاذ مواقف جريئةٍ لحفظ الدماء، والحرمات، والخيرات في بلداننا، إذا كانفي ذلك صون للبلاد والعباد من الانزلاق في مستنقع الفتن، والتفرق والتمزق ، والطائفية والتقسيم، فالوطن أهم وأعظم.

الصلح فيما بين أبناء الأمة، والميل الى الحوار والهدوء خيرٌ وأحبّ الى الله تعالى [والصّلح خير] ، ونحن علماء علماء الأمة نطالب الجميع بالصلح والجلوس على طاولة الحوار.

المسلمون بجميع طوائفهم، وكذا غيرُهم من أصحاب العقائد والملل الأخرى ، يقفون صفاً واحداً للمحافظة على وحدة البلاد والعباد في كل مكان فوق ثرى تراب هذا الكون المترامي الأطراف، وتحقيق ما تصبو اليه نفوس شعوب الأمة على شتى الصعد وفي كل الميادين.انتهى

أحـــــدث الاخــــــبــــــار

porno porno
porno izle escort bayanporno izle> porno izle>