محرك البحث المتقدم

اسعار العملات

New Page 1

العملات بيع شراء
الدولار $ 1166 1164
اليورو 1462  1461
اسعار العملات حسب البنك المركزي العراقي
عدد مشاهدات الخبر: 273

الاعرجي: هناك ملفات فساد كبيرة بوزارة الشباب والرياضة ومن لم يصوت على اقالة الوزير يتحمل مسؤوليتها

b_153_189_16777215_0___images_idoblog_upload_1843_b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_166_3_1.jpg

[بغداد - اين]

قال رئيس كتلة الاحرار النيابية بهاء الاعرجي [المستجوب لوزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر] ان عملية سحب الثقة عن وزير الشباب صاحبتها اعتراضات كبيرة من بعض الكتل السياسية، ومن بعض الشخصيات، وهي من تتحمل هذه المسؤولية.

واوضح في بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه اليوم، انه "بعد الاعتراضات من قبل الكتل والشخصيات على إقالة وزير الشباب والرياضة أنهت هيئة رئاسة مجلس النواب الموضوع، ولم يأت سحب الثقة بالنصاب الذي يستوجبه، كما نص الدستور والنظام الداخلي، حيث كان مجموع حضور النواب [220] وصوت [102] عضوا على سحب الثقة عن الوزير، بينما أمتنع آخرون عن التصويت".

واضاف الاعرجي "هذه ممارسة ديمقراطية دستورية، لذا أشكر جميع الإخوة والأخوات الذين صوتوا والذين لم يصوتوا، لكن أقولها وبصراحة "أنا أبرأت ذمتي أمام الله وأمام الشعب العراقي، بأن هناك ملفات فساد كبيرة في وزارة الشباب والرياضة وفي مشروع المدينة الرياضية بالبصرة على وجه الخصوص، إلا أن الأسباب السياسية، وكالعادة مجلس النواب، لم يصوت عليه، وبالتالي فان الكتل التي لم تصوت هي من تتحمل هذه المسؤولية، وفي كل الأحوال انأ احترام قرارات مجلس النواب في ذلك".

ولم يصوت مجلس النواب في جلسته الاعتيادية اليوم الثلاثاء على اقالة وزير الشباب والرياضة [جاسم محمد جعفر] بتهم تتعلق بالفساد.

وذكر مصدر نيابي لوكالة كل العراق [أين] ان "البرلمان وبعد التصويت على طلب اقالة وزير الشباب من منصبه، لم يتم الحصول على الاصوات الكافية لاقالته، فقد صوت 102فقط  من النواب على اقالة الوزير من اصل 250 نائبا حضروا الجلسة، ما ادى الى عدم سحب الثقة عن الوزير، الذي يحتاج الى نصف اصوات البرلمان +1".

وكانت المحكمة الاتحادية العليا اصدرت قراراً برد دعوى الطعن لوزير الشباب والرياضة [جاسم محمد جعفر] بخصوص طلب استجوابه في مجلس النواب.

يذكر ان مجلس النواب قام في جلساته الماضية باستجواب وزير الشباب غيابيا بخصوص وجود قضايا فساد في المدينة الرياضية التي يجري العمل بها في البصرة، فضلا عن ملفات أخرى في الوزارة.انتهى.

Newer:

أحـــــــــــــدث الاخــــــــــــــــــبــــــار